سياسة

دير شبيجل: أموال قطر تحرق ألمانيا بالإرهاب

الثلاثاء 2017.5.30 12:26 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 3493قراءة
  • 0 تعليق
المستشارة الألمانية وأمير قطر -أرشيفية

المستشارة الألمانية وأمير قطر -أرشيفية

سلطت مجلة دير شبيجل الألمانية الضوء على علاقة قطر بالتنظيمات الإرهابية، وأنها لم تبذل أي جهود للدفاع عن نفسها مقابل تمويلها للإرهاب، ومع ذلك فهي تنشط من داخل ألمانيا، وهذا ما يجب وضع حد لنهايته. 

وأضافت المجلة أن حماس وطالبان ليسا الأطراف المستفيدة من الدعم القطري فقط، فتنظيم داعش الإرهابي هو الآخر مستفيد من هذا الدعم، وهذا ما أكدته مصادر موثوقة بأن الأخيرة حصلت على دعم قطري.


وبحسب المجلة، كشفت جيرد موللر، وزيرة التنمية الاتحادية، عن مصادر تمويل تنظيم داعش في العراق وسوريا من جانب قطر، وسألت كيف يمكنها أن تكون مستثمرا في ألمانيا؟

وحتى ما قبل تصريحات السيدة موللر، فإن الحزب الاشتراكي المسيحي، ذكرا أن قطر لديها ارتباطات مع داعش، أما ميركل فقد نأت بنفسها عن التعقيب.

وأكد أدم زوبين، وهو واحد من أهم الخبراء حول تمويل الإرهاب في وزارة الخزانة الأمريكية، أن "قطر لم تُظهر قدرا كافيا من الإرادة السياسية لتضع قوانينها باتجاه محاربة تمويل الإرهاب" وخلال شهر فبراير/ شباط، قال الإرهابيون إنهم سينشطون "بشكل مفتوح وعلني ومعروف" في قطر.

قطر لم يكن لديها رد فعل ضد الإرهابيين، ولم توجه لها الاتهامات من قبل أي طرف، ومكافأة على ذلك، فإن قطر، التي قدمت التمويل والدعم الأيدولوجي والحماية للإرهابيين، هي الآن يطلب منها، أن تكون أكثر قوة من وضعها الحالي لتكون شريكا اقتصاديا لأوروبا!، وهذا ما يجب إيقافه، مؤكدة أهمية إيقاف قطر وبشكل جاد ومنعها من لعب دور "حليف الغرب". 

كما نشرت المجلة أجزاء من تقرير ديفيد أندريو مؤسسة حماية الديمقراطية الأمريكية، أن جميع الشواهد والإثباتات، تصل إلى خلاصة مفادها "إنه شيء مستحيل أنك لا تجد ولا إشارة واحدة ضد قطر تتهمها أو تدينها من قبل الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة أو تكون على قائمة الإرهاب".

وتوصل إلى أن الجماعات الإرهابية، خاصة الجماعات التي تدعم القاعدة في سوريا حصلت على الحماية والدعم القطري، وعلى سبيل المثال أدرجت وزارة الخزانة الامريكية، في ديسمير/كانون أول 2013، المدعو رحمن بن عمري النعيمي، المقيم في قطر، على قائمة الإرهاب، بعد إثبات تحويلات مالية بقيمة $600,000 إلى تنظيم القاعدة. 

ومع استمرار قطر إرسال أموال أكثر إلى القاعدة، فإن تقارير عديدة، كشفت بأن قطر سوف تقدم وعودا لتنظيم القاعدة وجماعات إرهابية أخرى، مقابل ذبحها ضحايا من الغرب، هذه الدفوعات المالية تعتبر مساوية إلى تمويل الإرهاب، وتشجع على تنفيذ عمليات اختطاف أكثر.

الموضوع لا يتعلق فقط بدور قطر بتمويل هذه الجماعات وإرسال الأموال، فكان لها دور خطير عام 2015 عندما سافر اثنان من كبار قيادات طالبان إلى قطر من أجل اللقاء بـ"5 أشخاص من طالبان" كانوا معتقلين في معتقل جوانتنامو، والذين كانوا ضمن صفقة قامت بها إدارة أوباما للإفراج عن رهينة أمريكية، فما قامت به قطر أن تكون العملية من خلال سفارة طالبان في قطر، وهذا ما يهدف إلى تعزيز مكانة طالبان في الدوحة.

وبحسب المجلة فالرسائل المسربة، كانت تعكس حجم قلق مسؤولين أمريكيين، بأن قطر وطالبان استخدموا "سفارة طالبان في الدوحة" مكانا لجمع الأموال، وعندما بدأ "جورج دبليو بوش" حربه على الإرهاب، اكتشف أن خالد الشيخ محمد، اللاعب الرئيسي في احداث 11/ 9 قد وجد مأواه في قطر، ما كان ينبغي على وزارة الخارجية الأمريكية حينها، بحسب المجلة، هو تسمية قطر بأنها راعية وداعمة للإرهاب.

تعليقات