China
سياسة

"توماهوك".. يترقب أمر الانطلاق بعد عام من تجربته بسوريا

الجمعة 2018.4.13 06:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 275قراءة
  • 0 تعليق
لحظة إطلاق "توماهوك" الأمريكي

لحظة إطلاق "توماهوك" الأمريكي

بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات على سوريا ردًا على الهجوم الكيميائي الذي يتهم النظام السوري بتنفيذه، أصبح السؤال الآن كيف ستنفذ واشنطن الأمر؟

الإجابة هي "توماهوك"، الصاروخ البارز في ترسانة الولايات المتحدة هو المتوقع أن يطال الأهداف السورية؛ فهو موجود بالترسانة البحرية الأمريكية منذ الثمانينيات، وتم تجربته في سوريا لأول مرة في ضرب قاعدة الشعيرات أبريل/نيسان 2017.

صاروخ توماهوك في نصف طول أعمدة الهواتف النمطية، ويمكنه الانطلاق بسرعة طائرة تجارية، ليس هذا فقط، بل أيضًا يمكنه حمل رؤوس حربية بوزن 1000 رطل لمسافة تشبه المسافة من نيويورك إلى كنساس، بحسب شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.

واستخدمت صواريخ توماهوك في القتال لأول مرة عام 1991 خلال حرب الخليج، لكن بصورة عامة تم نشرها أكثر من 2300 مرة.

قدرات توماهوك

وقال توماس كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إن ما يميز توماهوك عن الأسلحة الأخرى أنه يتم إطلاقها من البحر وتصل لمدى بعيد، لافتًا إلى أن أول ما يفكر فيه الرؤساء خلال الأزمات هي صواريخ كروز بعيدة المدى للهجمات البرية.

التكلفة التقديرية لكل صاروخ 1.4 مليون دولار، ومداها المتوسط يتراوح من 800 ميل إلى 1553 ميلًا، ويمكن إطلاقها من السفن والغواصات التابعة للبحرية الأمريكية، وربما هذا ما جعل المملكة المتحدة عام 1995 ثاني جيش يضيف توماهوك لترسانته.

وما يجعل صواريخ توماهوك استثنائية قدرتها على حمل رؤوس حربية بوزن 1000 رطل، وأنه يمكن إعادة برمجتها في منتصف الرحلة.

ترامب يهدد بشن ضربات

خلال الخمسة أيام الأخيرة، زاد الرئيس الأمريكي من حدة تهديداته ضد سوريا وحليفها روسيا وصلت حد شن ضربات عليها.

والعام الماضي، أطلقت إدارة ترامب 59 صاروخ توماهوك كروز أصابت حظائر الطائرات ومستودعات الذخيرة وأنظمة الدفاع الجوي والرادار في قاعدة الشعيرات بمدينة حمص؛ ردا أيضا على هجوم كيماوي اتهم النظام السوري بشنه على بلدة خان شيخون بإدلب، رغم نفي الأخير مسؤوليته عنه.

وقال كاراكو لشبكة "سي إن بي سي"، إن أفضل التصرفات الأحادية التي اتخذتها إدارة ترامب كان إطلاق 59 صاروخًا من طراز توماهوك على سوريا؛ حيث أظهرت استعدادًا لاستخدام قوة حركية، وأن الإدارة مستعدة لدعم ما تقوله بالفعل.

أبرز الغارات ضد النظام السوري

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومساعديه للأمن القومي قد ناقشوا، الخميس، الخيارات الأمريكية بشأن سوريا، حيث هدد بتوجيه ضربات صاروخية ردًا على ما يقول إنه هجوم بالغاز السام استهدف بلدة دوما في دمشق، في حين أعرب مبعوث روسي عن المخاوف من نزاع أوسع نطاقًا بين واشنطن وموسكو.

وذكرت شبكة "سي بي سي" الكندية، أن المخاوف بشأن المواجهة بين روسيا – أحد أبرز حلفاء سوريا- والغرب وصلت مستويات مرتفعة منذ ما قاله ترامب حول الصواريخ وأنها قادمة، داعيا روسيا لانتظارها.

تعليقات