سياسة

"الكذب" وراء رفض محكمة فرنسية طلبا رابعا بإطلاق سراح طارق رمضان

الجمعة 2018.11.9 10:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 521قراءة
  • 0 تعليق
طارق رمضان حفيد مؤسس الإخوان الإرهابية - أرشيفية

طارق رمضان حفيد مؤسس الإخوان الإرهابية - أرشيفية

عقب رفض القضاء الفرنسي للمرة الرابعة طلب إطلاق سراح طارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، المحبوس من فبراير/شباط الماضي على خلفية اتهامه في قضايا اغتصاب في فرنسا، وإقراره بإقامة علاقة مع ضحاياه، كشفت إذاعة "20 مينيت الفرنسية" عن سبب قرار المحكمة برفض إطلاق سراحه.

وأوضحت الإذاعة الفرنسية، نقلاً عن مصدر قضائي قوله "قضاة التحقيق رفضوا للمرة الرابعة إطلاق سراح حفيد مؤسس الإخوان حتى بعد اعترافه خلال الجلسة بممارسة علاقات غير شرعية مع المتهمات، على الرغم من إنكارها خلال الثمانية أشهر الماضية"، موضحا أن "كثرة تغيير أقوال المتهم توحي للمحكمة بأنه كاذب وأنه يمكنه الاعتراف في النهاية بجريمته".

وأضاف المصدر "بعد الاعتراف بإقامة علاقات مع اثنين من النساء اللاتي اتهموه بالاغتصاب رأى القاضي أن الاحتجاز "لا يزال ضروري، خوفاً من ضغط المتهم على أصحاب الشكوى، وتجنب تكرار مثل هذه الوقائع".

وأشار إلى أن رمضان أنكر تماماً في الجولة الأولى من التحقيقات أي معرفة بالمشتكيات، ثم اعترف بمعرفته بهن عبر الرسائل الإلكترونية، وخلال المواجهة اعترف بأنه التقى بإحداهن في أحد الفنادق لكن العلاقة لم تتعد احتساء القهوة، ثم أقر بعد ذلك بعملية إغواء نافيا وجود علاقة، وفي النهاية أقر بإقامة علاقات معهن بالتراضي"، موضحاً أن التلاعب بالأقوال دفع قاضي التحقيق التريث في أمر إطلاق سراحه.

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية أشارت في وقت سابق إلى أن طارق رمضان (56 عاما) اضطر إلى الاعتراف بإقامة علاقات جنسية غير مشروعة، بعد الكشف نهاية سبتمبر/أيلول الماضي عن مئات الرسائل الهاتفية القصيرة من هاتف قديم لإحدى المشتكيات التي أطلقت عليها وسائل الإعلام الفرنسية كريستيل التي تؤكد وجود علاقة.


وعثرت اللجنة على 399 رسالة نصية تم إرفاقها لملف التحقيق، ما أثبت وجود علاقة جنسية بين المشتكية ورمضان، وهو ما كان ينفيه حفيد مؤسس الإخوان خلال المراحل الأولى من التحقيق.

ويواجه طارق رمضان العديد من تهم الاغتصاب، 4 في فرنسا، وواحدة في سويسرا، وأخرى في الولايات المتحدة، في الوقت الذي تضعه السلطات الفرنسية قيد الاحتجاز في سجن فلوري-ميروجيس بإقليم إيسون في المنطقة الباريسية منذ مطلع فبراير/شباط الماضي، لينتقل إلى مستشفى "لافرين"، بطلب من محاميه.

تعليقات