سياسة

ترامب وسوريا.. هل يضطر الرئيس الأمريكي لحرب حاول تجنبها؟

الأحد 2018.4.15 12:31 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 193قراءة
  • 0 تعليق
الضربة الثانية لسوريا للسبب نفسه وهو السلاح الكيماوي

الضربة الثانية لسوريا للسبب نفسه وهو السلاح الكيماوي

الأسبوع الماضي، وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من سوريا، لكنه فتح هذا الأسبوع جبهة جديدة ضد بشار الأسد، وهو ما يخاطر بجذب الولايات المتحدة داخل صراع أوسع هناك.

وقالت الإدارة الأمريكية إن الهجوم على الأسد، ليل الجمعة، الهدف منه تحذيره حيال استخدام الأسلحة الكيميائية بعد هجوم الغاز على المدنيين قرب دمشق الأسبوع الماضي.

ورأت الإدارة الأمريكية أن الحاجة لإرسال رسالة إلى الأسد حول استخدام الأسلحة الكيميائية تتفوق على احتمالية رد حليفيه روسيا وإيران سواء في ساحة المعركة أو في مكان آخر بالشرق الأوسط أو حتى بالفضاء الإلكتروني، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وأوضح محللون أن المخاطرة تتمثل في أن الولايات المتحدة حينها سينتهي بها المطاف داخل دورة تصعيد تجذب الجيش الأمريكي داخل الصراع السوري بشكل أكبر عما كانوا يريدونه.


وقال الجنرال الأمريكي المتقاعد جيمس دوبيك، إنه بالنظر إلى الصلة بين روسيا وإيران والأسد، فإن الهجوم الذي سنعتبره محدودًا ودقيقًا ربما يساء فهمه من جانب واحد أو أكثر من الثلاثة أطراف، وسيبررونه من منظورهم على أنه ضربة انتقامية.

سيناريوهات الرد

تتضمن سيناريوهات الانتقام المحتملة: هجمات للمليشيات المدعومة من إيران ضد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، أو تكثيف الحوادث ضد القوات الأمريكية وحلفائها في سوريا، أو رد غير متكافئ مثل الهجمات الإلكترونية.

ولايزال غير واضح ما إذا كانت الضربة ستمنع قوات الأسد من العودة لاستخدام الأسلحة الكيميائية في المستقبل.

وقال المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا روبرت فورد، إن العمل العسكري سيردع قوات الأسد عن استخدام الأسلحة الكيميائية فقط إذا شنت الولايات المتحدة ضربات لاحقة عند حدوث فظائع جديدة.

رسالة مهمة

وأضاف بعض من مؤيدي الضربات، أنه حتى لو فشلت الضربات في منع الأسد من استخدام الأسلحة الكيماوية في المستقبل، فإنها سترسل إليه رسالة بأن المجتمع الدولي يشاهد ما يحدث وينوي فرض حظر على الأسلحة الكيماوية التي أنتجتها الدول بعد الحرب العالمية الأولى.

ورأى كينيث بولاك، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، إن النظام السوري وإيران لن ينتقما من الولايات المتحدة؛ لأنهما لا يريدان التورط في أي عمل قد يمنع مغادرتها من سوريا، وهو ما سيمثل انتصارًا كبيرًا لهما، لكن ربما يكون لدى روسيا أكثر من مجرد دافع الانتقام، لأن مصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتخطى سوريا.

تعليقات