سياسة

الانتخابات التركية.. إنجه يطالب بالمواجهة وأردوغان يتهرب

السبت 2018.6.23 03:04 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 609قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب أردوغان ومنافسه محرم إنجه

الرئيس التركي رجب أردوغان ومنافسه محرم إنجه

دعا محرم إنجه أمام مئات الآلاف من مؤيديه الذين احتشدوا في أنقرة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مواجهته في مناظرة "الفرصة الأخيرة" عبر التلفزيون قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها غداً الأحد. 

طلب إنجه قوبل بالرفض لأكثر من مرة من جانب الرئيس التركي الذي دعا إلى انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، وترجح استطلاعات الرأي عدم حصول أردوغان على نسبة عالية تسمح له بالفوز من الدورة الأولى.

واستناداً إلى محللين، قد يتواجه أردوغان مع إنجه خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في الثامن من يوليو/تموز.

وبدعم من حزب الشعب الجمهوري يبدو إنجه المرشح الأكثر قوة في مواجهة أردوغان الذي يهيمن على الساحة السياسية منذ 2003 بصفته رئيساً للحكومة ثم رئيساً للجمهورية لاحقاً.

وقال إنجه لأردوغان: "غداً آخر ليلة، إذا كانت لديك الشجاعة واجهني هذا آخر اقتراح أقدمه لك، إذا أردت، يمكنني إلغاء تجمعي في إسطنبول من أجلك واجهني، فلنقم بمناظرة عبر التلفزيون".

حشد إنجه يهز أردوغان

عبّر عشرات آلاف من الأتراك خلال تجمع انتخابي في إزمير، الخميس الماضي، عن دعمهم لإنجه في الانتخابات الرئاسية، بمشاركة ما يقرب من 2,5 مليون شخص.


وقال إنجه إلى تلك الحشود في إزمير "أردوغان رجل مُتعَب، وحيد رجل متغطرس لا يحترم شعبه".

وتسعى المعارضة إلى منافسة أردوغان بقوة بعدما سعى الديكتاتور التركي لمحاصرة معارضيه بإعلانه إجراء انتخابات مبكرة قبل عام ونصف العام من موعدها المحدد.

الانتخابات المبكرة السلطة تخسر دائما

في عام 1957 شهدت تركيا أول انتخابات مبكرة، وفي تلك الانتخابات تراجعت أصوات الحزب الديمقراطي إلى 47% بعدما حصل على 57% خلال انتخابات عام 1954.

وفي عام 1987 شهدت الانتخابات المبكرة تراجع أصوات حزب الوطن الأم إلى 36%، وذلك بعدما حصل على 45% خلال انتخابات عام 1983.

وفي عام 1991 انتخابات مبكرة تسببت في خسارة حزب الوطن الأم للسلطة وتراجعت نسبة التصويت له من 36% التي حصل عليها خلال انتخابات عام 1987 إلى 24%.


وانتقلت السلطة آنذاك إلى حزب الطريق القويم الذي حصل على 27% من أصوات الناخبين ليحل في المرتبة الأولى. 

عام 1995 انتخابات مبكرة أدت إلى تراجع حزب الطريق القويم الحاكم ليحل في المرتبة الثالثة بعدما انخفضت نسبة الأصوات التي حصل عليها إلى 19% وحل حزب الرفاه في المرتبة الأولى بحصوله على 21% من أصوات الناخبين.

عام 1999 تراجع حزب الرفاه في الانتخابات المبكرة إلى المرتبة الثالثة نتيجة تراجع نسبة الأصوات التي حصل عليها إلى 15%، وجاء حزب اليسار الديمقراطي في المرتبة الأولى بنسبة تصويت بلغت 22%.

وفي الانتخابات المبكرة لعام 2002 عجزت كل الأحزاب المشاركة في البرلمان عن تجاوز الحد الأدنى من الأصوات.

الانتخابات التركية المبكرة التي دعا إليها أردوغان جاءت في وقت غاية الصعوبة، حيث تعاني الاستثمارات في تركيا من الهروب والليرة من الانهيار والسياحة من التراجع.

تعليقات