مجتمع

فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

الإثنين 2018.8.13 09:58 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 3679قراءة
  • 0 تعليق
فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

تُعَد الأشهر الحرمُ من أحب الأشهر عند الله تعالى، وتُعَد الأيام العشرة الأوائل من ذي الحجة أفضل الأيام عند الله، والصيام من أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى ربه في هذه الأيام.  

ويبدأ صيام هذه الأيام من اليوم الأول من ذي الحجة حتى اليوم التاسع، واليوم العاشر يكون عيد الأضحى المبارك، ويمكن للمسلم أن يصوم ما يستطيع من هذه الأيام التسعة حسب المقدرة؛ فلا يلزم الترتيب ولا المتابعة، وليس شرطا أن يصومها كلّها، وإن كان المستحب أن يصومها كلها؛ لما فيها من أثر طيب وفضل عظيم، ولكن على المسلم تحري اليوم التاسع وهو يوم عرفة والحرص على صيامه.

كما أجمع الفقهاء وعلماء الدين على أهمية صوم يوم عرفة، وقد بيّن ذلك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، حين قال: "صيامُ يومِ عرفةَ، أحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّرَ السنةَ التي قبلَه، والسنةَ التي بعده"، وبذلك فإنّ صيام يوم عرفة يرفع من درجات المؤمن ويزيد حسناته، ويُكفّر سيئاته.

ومن الأعمال التي يستحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثر منها في هذه الأيام: أداء مناسك الحج والعمرة والصيام والصلاة والتكبير والتحميد والتهليل والذكر والصدقة، فضلا عن التوبة الصادقة، والابتعاد عن المعاصي.

تعليقات