حميد المنصوري
كاتب رأي
كاتب رأي
في كل عام تحلّ علينا ذكرى عيد الاتحاد، تستحضر الذاكرة تلك اللحظة التاريخية التي جمع فيها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إرادة الاتحاد ورسم ملامح دولة وُلدت من رؤية صادقة، وطموح لا يعرف المستحيل مع إخوانه المؤسسين.
في مسيرة المعرفة، تبرز بعض المجالس كمنصات فكرية واجتماعية تتلاقى فيها الرؤى والخبرات، ويُعاد من خلالها تجديد الفهم وتعزيز الإدراك حول التطورات والتحديات في الحياة والمجتمع.
حين تتجسّد القيادة في رؤية، والرؤية في عمل، فإننا أمام مدرسة فكرية تُعيد صياغة مفهوم التنمية الإنسانية.
يُعد السودان ثالث أكبر دولة إفريقية من حيث المساحة، وتكمن أهميته في موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر والقرن الإفريقي، وعلى ضفاف نهر النيل، كما يتميّز بتنوعهِ القبلي والعرقي واللغوي، وثرائه الكبير والضخم بالموارد الطبيعية المتعددة.
كل ما في هذا العالم يدور مع ساعة الزمن؛ تتبدّل فيه أحوال ومتطلبات البشر والأمم، وتتغير الخطط والأهداف، وتُسجَّل الأحداث وتُخلَّد المواقف في ذاكرة الشعوب.
لطالما تصور الإنسان وجود "قرين" يرافقه مدى حياته، يسجل أفعاله ويوازن بين الخير والشر.
في ضوء نظرية الصورة واللغة لدى لودفيغ فيتغنشتاين (1889-1951)، نسعى إلى تناول مستقبل حركة حماس في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي متحررين من أي انتماء سياسي أو أيديولوجي.
تواجه المجتمعات المعاصرة دائرة واسعة من التحديات والمعضلات المختلفة.
في عالم الأدب كما في دهاليز السياسة، تظلّ المراحل والتحولات والخطوات هي العلامات التي تقودنا نحو المجهول وتكشف الغموض.