محمد الحمادي
كاتب رأي
كاتب رأي
في منطقة أنهكتها الصراعات وسوء الفهم، يصبح الفعل العقلاني عرضة للتشويه، وتتحول المسؤولية إلى تهمة، والدور الإيجابي إلى مادة دائمة للتشكيك…
من يتابع تصريحات الفريق عبدالفتاح البرهان يلاحظ مفارقة لافتة بين الخطاب السياسي المعلن والواقع الميداني الذي تعيشه السودان منذ أكثر من عام ونصف العام.
حين ترفع دولة الإمارات شعار «اصنع في الإمارات»، فهي لا تدعو فقط إلى تصنيع منتجات، بل تدعو إلى صناعة مستقبل، وصناعة فخر، وصناعة مكانة لدولة باتت تدرك جيدًا أن من يمتلك مفاتيح الصناعة يمتلك مفاتيح السيادة والتقدم.
محاولة جديدة يائسة يقوم بها النظام في السودان لإبعاد أنظار العالم عن الفظائع التي تُرتكب منذ سنتين في حق الشعب السوداني والمدنيين الذين يدفعون ثمن حرب عبثية تقوم بها أطراف تقودها أطماعها ومصالحها الضيقة..
يسألني الأصدقاء الأوروبيون، لماذا الغالبية في دول الخليج والدول العربية كانت تميل إلى ترامب في السباق الانتخابي وفرحت بعد إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية منذ أيام؟
خيار الحرب أم خيار السلم في المنطقة، خطاب الحوار أم قرار المواجهة السياسية والعسكرية؟
قبل أسبوعين من الذكرى الأولى لاندلاع أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وقبل ستة أسابيع من انطلاق واحدة من أهم الانتخابات الأمريكية وأكثرها إثارة، يقوم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات بزيارة تاريخية إلى الولايات المتحدة
عندما أراد دوروف وشقيقه في عام 2014 التواصل بعيداً عن الرقابة فكّرا في إنشاء منصة تليغرام التي بُنيت بطريقة تحمي الخصوصية وتوفر الأمان للمتواصلين وفي الوقت نفسه بعيداً عن مراقبة المنصات الأخرى.
خمسون عاما ونحن نبني أجمل بلد وأروع دولة، مدناً وشوارع وحدائق ومباني بأجمل الأشكال والمواصفات، وبنية تحتية قوية ننافس بها أنفسنا قبل أن ننافس العالم.