ليست إسبارطة وليست صغيرة
نحن لسنا إسبارطة الصغيرة، نحن إمارات الخير والطموح والسلام والإنسانية والمستقبل، التي كلما حاول الصغار أن يشوّهوا صورتها النقيّة أنصفها الله بتبيان الحقائق
عالم للنخبة فقط
العالم لا يحتاج مزيداً من الطموحات والاختراعات المجنونة، ولكنّه يحتاج مزيداً من القيم والأخلاق التي تلاشت في سعار النخبة من أجل الكسب
المستقبل لن ينتظر أحدا
هذا العام أُضيف لعدد سكان الأرض ما يُقارب 83 مليون شخص، وهو مثل إضافة دولة جديدة بسكّانها بحجم ألمانيا،
لا نبيع الوهم
تماماً كما تقول الحكمة القديمة: «إنك لا تستطيع إيقاظ من يتظاهر بالنوم»، نجد ذلك في جوانب أخرى يكون الإنسان طرفاً فيها
كرة الثلج
العمل دون خطة فوضى لا تنتهي، والخطة دون عمل أحلام يقظة لا تتحقق، والغايات لا بد لها من مسارات واضحة
رجال على ثغور الوطن
هناك مقولات لا تبرح الذاكرة أبداً لجمالها ولا تمر بالبال دون أن تخلق للإنسان منعطفاً مختلفاً يجعله يرى الدنيا من زاوية جديدة
ضيف برزة الاثنين
البشر لا تُعرَف قيمتهم إلا بوقفاتهم الكبيرة في المواقف الكبيرة، والمثاليات لا تعني شيئاً حتى توضَع على المحك وتختبر صِدْقَها المنعطفاتُ الصعبة
الوسمي والعشب
الصغير أصبح صغيراً ليس لأنه قدره ولكن لأنه رضي بأن يكون كذلك، والكبير لم يولد كبيراً أو يجد طريقاً معبداً بالزهور ولكن لأنه رفض أن يخذل أحلامه وأيقن يقيناً لا يهزّه شك أو تفتّه مصاعب بأنّه من يُحدِّد قدره
أوراق.. أغصان وجذور
بعض الناس أشبه ما يكونون بالأوراق التي تغطي الشجرة لموسم، لكنها لا تلبث أن تسقط أو تحملها الرياح، لا يمكنك الاعتماد عليها، لأنها ضعيفة جداً ولا تتعلق إلا لفائدتها، هذا قَدَرُها فلا تَلُمْها عليه، وهناك آخرون كالأغصان أشد تماسكاً عن الأوراق.