COP30.. تحديات التمويل والطاقة والشفافية تواجه مفاوضات المناخ العالمية
بدأت إدارة البرازيل لمؤتمر الأطراف الثلاثين بأسلوب غير تقليدي، مع التركيز على معالجة القضايا الأكثر صعوبة أولا، بينما تظل بعض الملفات الكبرى غير مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
بدأت إدارة البرازيل لمؤتمر الأطراف الثلاثين بأسلوب غير تقليدي، مع التركيز على معالجة القضايا الأكثر صعوبة أولا، بينما تظل بعض الملفات الكبرى غير مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
في قلب غابات الأمازون التي تستضيف COP30، تكشف تقارير استقصائية عن نفوذ متزايد للوبيات الزراعة الصناعية داخل المفاوضات المناخية، وسط مخاوف من تأثيرها على سياسات حماية الغابات ومواجهة أزمة المناخ العالمية.
في خضم مفاوضات COP30، تعود شركات النفط لتكرار شعارات قديمة تنكر تسارع أزمة المناخ، بينما تتزايد الأدلة العلمية وتتنامى ضغوط الشارع والناشطين المطالبين بمحاسبة قطاع الوقود الأحفوري.
في لحظة حاسمة من عمر مفاوضات المناخ، يعود الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى بيليم لإحياء المسار السياسي الهادف لصياغة خارطة طريق تنهي عصر الوقود الأحفوري وتؤمّن مستقبل الغابات والتمويل العادل.
نجح منتخب تونس في فرض التعادل الإيجابي على نظيره البرازيلي في مباراة ودية مثيرة، الثلاثاء، في مدينة ليل الفرنسية.
في مؤتمر الأطراف الثلاثين، يرفع نشطاء المجتمع المدني شارات "بام!" تأييدا لآلية عمل بيليم، المصممة لضمان انتقال عادل نحو اقتصاد منخفض الكربون يحمي العمال والمجتمعات المحلية.
تواجه محادثات المناخ في مؤتمر الأطراف الثلاثين تحديات كبيرة، إذ تتصاعد الاحتياجات التمويلية للتكيف بينما تظل الموارد شحيحة، ما يعرض المجتمعات الضعيفة في الخطوط الأمامية لمخاطر جسيمة.
في لحظة عالمية تتقاطع فيها الكوارث المناخية مع الأزمات الصحية والانهيارات البيئية، يبرز مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP30 كمختبر سياسي يبحث عن حلول جذرية تعيد توجيه مسار البشرية نحو مستقبل آمن ومستدام، رغم تعقيد المشهد.
في مشهد يعكس تحولا عالميا متسارعا في مواجهة أزمة المناخ، احتشد وزراء ومسؤولون ونشطاء من مختلف القارات داخل أروقة مؤتمر الأطراف الثلاثين لإطلاق مطالبة جماعية بوضع خارطة طريق واضحة للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري خلال السنوات المقبلة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل