أزمة أوكرانيا.. تحولات مفصلية في المسارين السياسي والعسكري
ستظل الأزمة الروسية الأكروانية تعبِّر عن نفسها عبر ارتدادات مباشرة على كل الأطراف المعنية.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
ستظل الأزمة الروسية الأكروانية تعبِّر عن نفسها عبر ارتدادات مباشرة على كل الأطراف المعنية.
خلال فبراير/شباط المنصرم، كان تنظيما "القاعدة" و"داعش" الإرهابيان يقاتلان بعضهما للسيطرة على "غورما"، المنطقة الحدودية لمالي مع النيجر وبوركينا فاسو.
يتماسك الرأي العام الروسي، باستثناء أقلية صغيرة، دعماً لتحركات القيادة الروسية والجيش الروسي، الذي ينفّذ مهامه في إطار العملية العسكرية الخاصة لحماية دونباس.
قصة "الفاشينستا" الروسية المعروفة باسم "نيكستا"، التي تلطم الخدود وتشقّ الجيوب، هذه الأيام، بسبب حظر السلطات الروسية منصة "إنستغرام".. قصة دالّة، وحريٌّ بالمراقبين التأمل فيها مليّاً.
من شأن تطورات الأزمة الأوكرانية المتتالية أن تغير معادلات دولية كثيرة كانت توحي بأنها تسير نحو الرسوخ والثبات.
شكَّل الإعلام على مدى عقود طويلة أداة رئيسة من أدوات إدارة الحروب والصراعات.
"إذا كان القتال أمراً لا مفر منه، فيجب أن تضرب أولاً!"، هذا القول مقتبس من رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين.
الشرق الأوسط ليس بالهامشية التي تصورتها واشنطن في خلال إدارات مختلفة منذ رئاسة باراك أوباما.
قد يتوارد لأحد دارسي الفلسفة المتعمقة في الدين، أنها عملية عقلية استنباطية، تحليلية قائمة على العقل، الأمر الذي يشكل علامة استفهام تجدنا ونجدها في كل مضمار بحثي يتطلب الموضوعية والحياد.
العدوان الإيراني الجديد ضد كردستان العراق يجدد الدرس، بأن أمن الإقليم من أمن العراق.
لقد تغيرت الحياة بشكل ملحوظ في دول شمال أوروبا منذ بدء النزاع الروسي-الأوكراني.
قبل أن تنتهي جائحة كورونا وقبل أن يتعافى العالم بشكل كامل من تداعياتها الكارثية التي طالت كل كبيرة وصغيرة في عالمنا المعاصر، ومست بشكل مباشر دوله كافة وشتى شعوبه.
عندما زادت التوترات بين روسيا وأوكرانيا لحدها الأقصى في النصف الثاني من فبراير الماضي، كتبتُ قبل الأزمة بساعات أن الحرب المتوقعة في شمال أوروبا ستطول الجميع.
تحت هذا العنوان "السعودية: تنفيذ 81 إعداماً في غفلة عن العالم".
توارث جيل كامل من الأوروبيين والأمريكان رؤية لروسيا تعود للتسعينيات حين كانت بقايا إمبراطورية خارجة من الشيوعية على إنسان العولمة الاستهلاكي.
فرضت حدة الأزمة الأوكرانية-الروسية وتعقيداتها الإقليمية والدولية تصورات متضاربة وحالة من اللا يقين في مقاربات المتابعين والمراقبين بشأن مآلاتها سياسيا وعسكريا وحيال شكل وطبيعة العلاقات الدولية مستقبلا.
كان هذا الأسبوع حافلا في واشنطن بالحديث والمناقشات التي لا تنتهي حول أسعار الطاقة وما ستحمله الأيام والساعات المقبلة من حروب اقتصادية في هذا الشأن.
نهار الأحد 27 فبراير شباط المنصرم، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده سوف تنشئ فيلقا "دوليا" أجنبيا للمتطوعين من الخارج بهدف القتال ضد القوات الروسية.
لابد من الاعتراف بأن جماعات العنف والإرهاب ماتزال موجودة، وأن الانتصارات التي تحققت على هذه التنظيمات كانت على المستوى الأمني والعسكري فقط.
بأي صيغة تحليلية، تتحمل الإدارة الأمريكية ومعها حلفاءها في حلف الناتو المسئولية الأساسية فيما يحدث في أوكرانيا من نتائج بعدما تخلو بشكل فاضح عن حليف كان ينتظر موقفاً أكثر صلابة تجاه الغزو الروسي الغاضب.