«رجات ارتدادية» قبل انتخابات فرنسا.. اليمين منقسم واليسار متخبط
«رجات ارتدادية» تعقب زلزال حل برلمان فرنسا قبل 17 يوما من موعد انتخابات تشريعية مبكرة قد تؤثر على الوجهة الدبلوماسية للبلد الأوروبي.
«رجات ارتدادية» تعقب زلزال حل برلمان فرنسا قبل 17 يوما من موعد انتخابات تشريعية مبكرة قد تؤثر على الوجهة الدبلوماسية للبلد الأوروبي.
في محاولة لتبرير قراره بحل البرلمان والذي قسم اليمين الجمهوري وأغرق البلاد في عدم اليقين، يرى الرئيس الفرنسي أهمية «توضيح» المسار.
الجمهوريون في فرنسا يعرضون التحالف على اليمين المتطرف الذي رحب بعرض قد يفرز ائتلافا هجينا بين وريث الديغولية وحزب راديكالي.
على بعد نحو 17 ألف كم من العاصمة باريس، تقع كاليدونيا الجديدة، المستعمرة التي تسيطر عليها فرنسا منذ القرن التاسع عشر، وتحاول الآن إخضاعها.
في صعود سريع ومفاجئ، بات وزير التعليم الفرنسي غابرييل أتال المرشح الأوفر حظا لخلافة الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه.
على أشواك الاستياء، تعرض رئيسة وزراء فرنسا إليزابيث بورن على البرلمان برنامج حكومتها في اختبار تكبله الانتقادات.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إنه "يثق تماما" بقدرته على التوصل إلى حلول وسط في البرلمان الذي فقد فيه أغلبيته المطلقة.
لا شيء يثير قلق أوروبا أكثر من تمدد اليمين المتطرف داخل خارطتها، ومع ذلك يبدو أن حصون التيارات الوسطية باتت تتآكل بفعل ترسبات السياسة.
تشير التكهنات إلى ازدياد التحديات الداخلية التي يواجهها الرئيس ماكرون خلال ولايته الثانية، بعد أن فقد تياره الأغلبية في البرلمان.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل