فايننشال تايمز: أردوغان وصهره يدفعان الليرة التركية نحو الهاوية
خبراء اقتصاد أكدوا أن الرئيس التركي يلعب بالنار ويخاطر بدفع بلاده إلى حافة الركود الاقتصادي.
خبراء اقتصاد أكدوا أن الرئيس التركي يلعب بالنار ويخاطر بدفع بلاده إلى حافة الركود الاقتصادي.
مؤشر بورصة إسطنبول الرئيسي (BIST 100) واصل هبوطه لليوم الثاني على التوالي، متأثرا بالهزة التي تعرضت لها العملة المحلية الأربعاء.
ضربات متتالية لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من كل دول العالم والمنظمات الدولية تهدد شرعية الانتخابات التركية.
كتعبير عن حالة الرفض الشعبي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسياساته التي أغرقت البلاد في انهيار اقتصادي غير مسبوق.
بعد الانهيارات المتتالية لليرة التركية أمام الدولار الأمريكي، أصبحت ثاني أكثر عملة تفقد قيمتها بعد عملة الأرجنتين.
فقد مؤشر بورصة إسطنبول الرئيسي، الأربعاء، نحو 19.640 ألف نقطة، أو ما نسبته 14.2% عن أعلى مستوى سجله خلال العام الجاري 2018.
موجة إفلاس تهدد الشركات العقارية في تركيا نتيجة ركود المبيعات وارتفاع تكاليف التشييد بأكثر من 25%.
البنك المركزي التركي يرفع معدل الفائدة سعيا لإنقاذ الليرة من الانهيار، عكس ما يقوله أردوغان في العلن.
بورصة اسطنبول تقوم بتحويل أصولها المالية والنقدية الأجنبية التي لا تحتاجها على المدى الطويل، إلى العملة المحلية (الليرة).
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل