الشركات التركية ذراع أردوغان القابضة على اقتصاد قطر
330 شركة تركية شكلت غزوا اقتصاديا أثقل كاهل المستثمرين ورجال الأعمال القطريين والوافدين إلى الدوحة.
330 شركة تركية شكلت غزوا اقتصاديا أثقل كاهل المستثمرين ورجال الأعمال القطريين والوافدين إلى الدوحة.
المال القطري يستطيع شراء الولاءات والصداقات هنا وهناك، لكنّه لن يتمكن من استرجاع قلوب أشقائه العرب.
مدير التحالف الأمريكي الشرق أوسطي لدعم ترامب قال إن قطر وتركيا أكبر داعمين للإرهاب.
بات القطريون يشتكون من التضييق على حرية التنقل، بعد أن عمد الجيش التركي إلى إقامة حواجز أمنية في مناطق سكنية تحت ذريعة حفظ الأمن.
مخاوف القطريين تنبع من محاولات نظام الحمدين تأصيل الثقافة التركية لدى الأطفال، خاصة بعد إجبارهم على استقبال جنود أردوغان بالعلم التركي.
التصريحات جاءت خلال ندوة تم تنظيمها على هامش الدورة الـ 39 للمجلس الدولي لحقوق الإنسان، بمقر الأمم المتحدة في جنيف
الندوة تعقد على هامش الدورة الـ39 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
الدكتور علي النعيمي يؤكد أن ضباط الجيش والشرطة في قطر أصبحوا تحت وصاية الأتراك، وأن جواز السفر القطري أصبح من أدوات الجماعات الإرهابية.
رجال أعمال قطريون اشتكوا مما عدوه غزوا تركيا رافق الغزو العسكري لقطر.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل