ما دور الذكاء الاصطناعي في دعم إدارة المياه والطاقة؟
تحتاج قطاعات الطاقة والمياه إلى إدارة جيدة؛ فما دور الذكاء الاصطناعي؟
تحتاج قطاعات الطاقة والمياه إلى إدارة جيدة؛ فما دور الذكاء الاصطناعي؟
تنطلق الدورة السابعة عشرة من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP17) في أولان باتور، منغوليا، في الفترة من 17 إلى 28 أغسطس/آب 2026، بعد أن انعقدت الدورة السابقة في السعودية (UNCCD COP16) عام 2024.
تزداد الحاجة يوما بعد يوم لدعم التعليم المناخي، خاصة في منطقتنا العربية التي تُعاني بالفعل من آثار تغير المناخ، ما يدعو لدعم المعرفة ونشر الوعي العام، بل وإضافته للمناهج الدراسية.
كثيرًا ما يتم تهميش وغض الطرف عن المجتمعات المحلية الساحلية في القرارات المهمة، والتي هي بالأساس خط الدفاع الأول عن السواحل وبيئاتها.
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، بحيث أضحى من المفيد توظيفها لدعم العمل المناخي ونشر قضاياه على أوسع نطاق، ما يعزز إشراك المجتمعات المحلية في العمل البيئي عبر نشر المعرفة والسلوكيات الصديقة للبيئة.
تتواصل الجهود الدولية لمواجهة تغير المناخ وسط تباين واضح في المواقف بين الدول الكبرى والنامية، ما يضع مستقبل خفض الانبعاثات أمام تحديات معقدة تتداخل فيها السياسة بالطموحات البيئية والتنموية.
يحتاج قطاع الصحة لدعم في سياق العمل المناخي؛ فما ضرورة طرحه في قمة سانتا مارتا؟
تنعقد العديد من الآمال على قمة سانتا مارتا؛ فهل تنجح؟
تعاني الدول النامية والدول الأقل نموًا بصورة خاصة من تأثيرات التغيرات المناخية، الأمر الذي يجعلها تُطالب في مؤتمرات الأطراف المعنية بتغير المناخ بالدعم المستمر، سواء بالتمويل أو نقل التكنولوجيا والقدرات أو غيرهم من أشكال الدعم الأخرى.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل