الإمارات في 2025.. «مرفأ سلام» لـ«سودان آمن»
حاملة مشعل السلام، لم تتوقف جهود دولة الإمارات على مدار 2025 من أجل إنهاء أزمة السودان عبر حل سياسي سلمي يخمد أزيز الرصاص.
حاملة مشعل السلام، لم تتوقف جهود دولة الإمارات على مدار 2025 من أجل إنهاء أزمة السودان عبر حل سياسي سلمي يخمد أزيز الرصاص.
قتل ١٢ شخصا وأصيب ١٩ آخرين في غارة نفذها الجيش على مدنيين من طوائف مسيحية أثناء أعياد الميلاد في إقليم كردفان غربي السودان.
أكد رئيس وزراء "حكومة تأسيس" السودانية محمد حسن التعايشي، أن خطاب بورتسودان أمام مجلس الأمن يشكل "تنصلا واضحا من استحقاقات السلام".
في لحظة يختنق فيها السودان تحت وطأة حرب دمّرت الإنسان والعمران، ويقف فيها الملايين على حافة المجاعة والتشريد، اختارت سلطة بورتسودان أن تصعد إلى منبر مجلس الأمن لا لتعلن وقف نزيف الدم، بل لتسوّق خطابًا مفرغًا من أي التزام حقيقي بالسلام.
لا جديد يذكر لكن القديم يُعاد. هكذا كان خطاب رئيس حكومة بورتسودان كامل إدريس أمام مجلس الأمن الإثنين.
تحذير غير مسبوق ودعوة عاجلة أطلقتها الأمم المتحدة بخصوص الحرب في السودان.
أدلة مصورة ومقاطع فيديو، وشهادات من ناجين، إلى جانب صور من الأقمار الصناعية، ترسم لوحة مروعة لجرائم ارتكبها الجيش السوداني والمليشيات المتحالفة معه.
أكدت دولة الإمارات، الثلاثاء، على موقفها الثابت الداعم لإنهاء الحرب في السودان والانطلاق نحو انتقال مدني حقيقي، مشددة على رفضها القاطع للمزاعم التي تروج لها بعض الأطراف ضدها.
عمليات قتل جماعي للمدنيين، جثث تطفو في القنوات المائية، استهداف متعمد للمجتمعات غير العربية، وغارات على مناطق مأهولة بالسكان، ملامح انتهاكات وثقتها أدلة جديدة لتكشف عن حملة عنف منظمة يقودها الجيش السوداني ومليشياته المتحالفة، في المناطق التي يسيطر عليها.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل