اقتصاد

"رؤية نستنير بها".. حملة عالمية تمهد الطريق لأسبوع أبوظبي للاستدامة

الأربعاء 2019.1.9 01:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 101قراءة
  • 0 تعليق
جانب من فعاليات حملة

جانب من فعاليات حملة "رؤية نستنير بها" في بوليفيا

أيام تفصلنا عن انطلاق "أسبوع أبوظبي للاستدامة"، أحد أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة في العالم، والذي ينطلق بالعاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الفترة من 12 إلى 19 يناير/كانون الثاني 2019، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

 وفى سياق التمهيد لإطلاق أسبوع أبوظبي للاستدامة 2019، أطلقت الإمارات "رؤية نستنير بها" وهي حملة عالمية مستلهمة من إرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في إرساء ركائز الاستدامة، وتم إطلاقها في أواخر عام 2018، الذي تمت تسميته بـ"عام زايد".

وتستهدف حملة "رؤية نستنير بها" العالمية تسليط الضوء على هذه الجائزة الدولية التي أطلقتها دولة الإمارات تخليدا لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في حماية البيئة وإرساء ركائز الاستدامة، وعلى دورها الرائد والتأثير الإيجابي الذي أحدثته حول العالم على مدار أكثر من 10 أعوام.

وتتضمن فعاليات "رؤية نستنير بها" العالمية إضاءة 2000 مصباح شمسي لتشكيل شعار جائزة زايد للاستدامة، وبعد الانتهاء سيتم التبرع بالمصابيح الشمسية ضمن المناطق والمجتمعات المحتاجة بالتعاون مع الفائزين بالجائزة المشاركين في الحملة.

وتمثل الجائزة امتدادا للإرث العريق للأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي تستلهم منه دولة الإمارات، قيادة وشعبا، في مساعيها لأن تضطلع بدور عالمي رائد في مجال الاستدامة والعمل الإنساني.

وتأسست "جائزة زايد لطاقة المستقبل" في عام 2008 تخليدا لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى ركائز التنمية المستدامة.

وفاز بالجائزة خلال السنوات الـ10 الماضية 66 مشاركا أسهموا بشكل مباشر أو غير مباشر في إحداث تأثير إيجابي في حياة أكثر من 307 ملايين شخص حول العالم.

كما تبنت الجائزة استراتيجية جديدة في عام 2018 بهدف مواكبة التغيرات في قطاع الاستدامة وعدم حصرها في قطاع الطاقة، لتصبح الآن أكثر انسجاما مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والأجندة الوطنية للتنمية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتُعَد جائزة زايد للاستدامة جائزة دولية سنوية لتكريم مشاريع الاستدامة المبتكرة التي تمتلك مقومات التأثير والإلهام.

تكرم جائزة زايد للاستدامة المشاريع ضمن 5 فئات هي: الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والمدارس الثانوية العالمية، كما تكرم جائزة زايد للاستدامة الشباب الذين يُسهمون في بناء مستقبل مستدام، كما توفر لهم الدعم لتمكينهم من استغلال مواهبهم وإمكاناتهم.

وسيتم خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2019، تنظيم الحفل السنوي لتوزيع حملة "رؤية نستنير بها" ضمن حفل الافتتاح الرسمي للأسبوع.

وتستضيف دورة عام 2019 من أسبوع أبوظبي للاستدامة سلسلة من المبادرات المتعلقة بالشباب من ضمنها الملتقى الحصري للطلبة، وملتقى "تبادل الابتكارات بمجال المناخ" .

وكانت دورة عام 2018 من أسبوع أبوظبي للاستدامة قد صنفت بأنها الأكثر نجاحا حتى الآن، حيث استقطبت 38 ألف مشارك من 175 دولة وأكثر من 300 متحدث دولي.

أسبوع أبوظبي للاستدامة أصبح يشكل منصة من أهم المنصات العالمية التي تعمل على نشر وعرض تجارب وحلول الاستدامة، ورفع الوعي بأهميتها وضرورة إسراع الخطى في اعتمادها للحفاظ على البيئة، كما يسهم في إبراز جهود دولة الإمارات ودورها الرائد في تبني هذه الحلول محليا والعمل على نشرها عالميا.

وتركز فعاليات الأسبوع على قضايا الطاقة والتغير المناخي والمياه ومستقبل التنقل والفضاء والتكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا لحياة أفضل والشباب والرقمنة؛ ما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتحقيق الازدهار إقليميا وعالميا.

تعليقات