اقتصاد

فرانسيس غري.. المحامي المتخصص في الدفاع عن "الأفكار"

كشف عن الدول المتصدرة لبراءات الاختراع خلال قمة الحكومات العالمية

الإثنين 2019.2.11 05:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 150قراءة
  • 0 تعليق
فرانسيس غري خلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات

فرانسيس غري خلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات

فرانسيس غري المحامي الأسترالي الذي يتقلد منصب مدير عام المنظمة العالمية للملكية الفكرية، يعد أحد الشخصيات العالمية التي تؤدي دوراً مهماً وفعالاً في تشجيع الابتكار والإبداع، وحماية الأفكار. 

أدوار غري لا تنحصر في حماية الأفكار عبر منع سرقتها فقط، بل يتخذ سبيلا عكسيا لتحفيز خلق الأفكار نفسها عبر مواجهة الفجوة المعرفية بين البلدان المتقدمة والنامية.

أثبت المحامي الأسترالي نجاحاً في تعزيز التعاون العالمي فيما يتعلق بالملكية الأدبية والفنية، آخذا في الاعتبار دعم التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في مختلف أنحاء العالم.

قاد فرانسيس غري المنظمة العالمية للملكية الفكرية منذ 1 أكتوبر 2008، وأعيد تعيينه في مايو 2014 لولاية ثانية مدتها 6 سنوات، حتى سبتمبر 2020، وهو حاصل على شهادات في القانون من جامعة ملبورن، وشهادة الدكتوراة من جامعة كامبردج.

غري هو أيضا أستاذ فخري يحمل شهادات دكتوراه فخرية من العديد من الجامعات في مجموعة كبيرة من البلدان، وله مجموعة واسعة من المنشورات، التي أصبح إحداها نصاً قانونياً ومرجعياً في المملكة المتحدة.

فرانسيس غري شارك في جلسة بعنوان "مستقبل الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي" خلال القمة العالمية للحكومات المنعقدة حاليا في دبي، وقال إن الملكية الفكرية هي سياسات تعزز الإبداع، وتوقع حدوث تغيرات كبيرة في توزيع القدرات حول العالم نتيجة لتطور الذكاء الاصطناعي في مجال الروبوتات، مشيرا إلى أن الصين وأمريكا تتصدران دول العالم في براءات الاختراع تليهما اليابان.

يشار إلى أن فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات في دبي، انطلقت رسميا أمس الأحد برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتستمر حتى غد الثلاثاء، بمشاركة أكثر من 4 آلاف شخصية من 140 دولة، بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء ومسؤولون عالميون وقيادات 30 منظمة دولية يجتمعون على منصة القمة لصياغة مستقبل العالم.

وتشهد القمة العالمية للحكومات مشاركة 600 متحدث من مستشرفي المستقبل والخبراء والمتخصصين في أكثر من 200 جلسة حوارية رئيسية وتفاعلية تتناول القطاعات المستقبلية الحيوية، إلى جانب أكثر من 120 رئيسا ومسؤولا في شركات عالمية بارزة.

ومحور القمة في 2019 هو تطوير حياة الإنسان، انطلاقاً من توجهات القمة الهادفة لدعم جهود الحكومات في صناعة مستقبل أفضل لـ 7 مليارات إنسان، فضلا عن 7 محاور رئيسية تستشرف مستقبل التكنولوجيا وتأثيرها على حكومات المستقبل، ومستقبل الصحة وجودة الحياة، ومستقبل البيئة والتغير المناخي، ومستقبل التعليم وسوق العمل ومهارات المستقبل، ومستقبل التجارة والتعاون الدولي، ومستقبل المجتمعات والسياسة، ومستقبل الإعلام والاتصال بين الحكومة والمجتمع.


تعليقات