سياسة

صادرات إيران للعراق.. غذاء ودواء فاسدان ونساء "سيئات السمعة"

الإثنين 2018.2.5 11:32 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 453قراءة
  • 0 تعليق
لافتة من خامنئي تحيي مليشيا الحشد الشعبي على تخريب العراق

لافتة من خامنئي تحيي مليشيا الحشد الشعبي على تخريب العراق

تواصل إيران العبث بأمن واقتصاد العراق عبر نهب ثرواته، وخاصة النفط، في مقابل تصدير الأغذية الفاسدة والمخدرات وشبكات الدعارة إلى شعبه، وذلك بالتعاون مع مليشياتها المنتشرة هناك.

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يقود الحكومة بإقليم كردستان العراق، علي عوني، إن مليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران تقوم بتهريب كميات من النفط الخام إلى إيران تقدر بـ400 ألف برميل يوميا بواسطة الصهاريج. 

وأضاف، في تصريح صحفي: "منذ 4 أشهر تقوم مليشيا الحشد الشعبي بتهريب النفط من كركوك، ومجموعة من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني تقوم بتهريب أكثر من 400 ألف برميل من النفط الخام بواسطة الصهاريج إلى إيران، ويقومون بتقاسم قيمتها فيما بينهم". 

وانتقد تساهل الحكومة العراقية المركزية في ترك مليشيا الحشد الشعبي تعبث في كركوك وتسيطر على نفطها.  

مليشيا الحشد الشعبي الإيرانية

أغذية فاسدة

وكشفت إحصائية خاصة بحركة التجارة عبر منفذ "باشماخ" الحدودي الذي يربط إقليم كردستان العراق بإيران خلال 2017 أنه تمت مصادرة وإتلاف كميات من الأغذية الإيرانية الفاسدة أثناء تصديرها للعراق تصل إلى 2074 طنا. 

كما اتضح أن معظم الأغذية والسلع والمشتقات البترولية التي تأتي من إيران لا تطابق المواصفات المسموح بها ولا تحصل على شهادة صلاحية من مختبرات الفحص. 

وفي العادة يحاول التجار الإيرانيون وشركاؤهم في العراق تهريب السلع الفاسدة إلى داخل العراق بطرق مختلفة؛ حيث تم ضبط كميات كبيرة من لحوم الدجاج مهربة بواسطة صهاريج نقل المواد السائلة. 

وفي هذا الصدد، قال المشرف على منفذ "باشماخ" الحدودي، أزور محمود، إن كميات كبيرة من مادة "كبد الدجاج" تمت مصادرتها أثناء محاولة تهريبها بواسطة صهريج لنقل المشتقات البترولية.

وتعتاد إيران على تصريف بضائعها الفاسدة إلى حلفائها لتحقيق مكاسب اقتصادية أكبر، وهي تشعر بأنها آمنة من العقاب، مثلما صدرت أغذية فاسدة أيضا إلى قطر العام الماضي.

مليشيات منظمة بدر ترفع صور قادة إيران في العراق

شبكات دعارة

وعلى الصعيد الأمني، كشف مصدر أمني بمدينة كركوك (260كم شمال بغداد) عن ضبط شبكة دعارة تضم 8 نساء إيرانيات الجنسية دخلن العراق بصورة غير قانونية.

وقال المصدر لوسائل الإعلام المحلية، إن قوة من مكافحة الإرهاب اقتحمت حي العروبة بمدينة كركوك، وتمكنت من ضبط شبكة دعارة كبيرة تم القبض على أفرادها، تضم 16 امرأة 8 منهن إيرانيات الجنسية.

وأشار إلى أن منظمة بدر الموالية لإيران، والمشاركة بأذرع مسلحة في مليشيا الحشد الشعبي، ويقودها النائب البرلماني هادي العامري تدخلت لدى الشرطة لإغلاق ملف الإيرانيات المعتقلات تمهيدا لعدم محاكمتهم أو معرفة أسباب دخولهن للعراق.

وتستغل أطراف مرتبطة بإيران عادة شبكات الدعارة في الوصول إلى شخصيات معينة ثم ابتزازها بعد ذلك في عدة دول.

وفي وقت سابق قال الصحفي الإيراني المعارض علي جوانمردي إن الأجهزة الأمنية في بلاده تجند مئات من نزيلات السجون "سيئات السمعة" للعمل كجاسوسات في العراق من بوابة العمل في الدعارة.

وقال إن جهاز الأمن بإقليم كردستان رحّل المئات من أولئك النسوة لبلدهن بعد كشف أمرهن.

الأدوية الفاسدة

كما تنتشر تجارة الأدوية الإيرانية الفاسدة في العراق لتحصد أرواح العراقيين مقابل ملء الخزائن الإيرانية.

وفي وقت سابق قال رئيس لجنة الصحة في مجلس محافظة الديوانية العراقية، باسم كبان الكرعاوي: إن هناك 3 حالات وفاة إضافة إلى عشرات المصابين بأعراض جانبية بين مرضى تناولوا دواء "تيجريتول" إيراني المنشأ الذي يستخدم في علاج الأمراض العصبية.

وحمل الكرعاوي وزارة الصحة العراقية المسؤولية القانونية حيال ذلك، مؤكدا ثبوت فشل هذا العلاج طوال 3 الأشهر الماضية من خلال التجارب المختبرية ومتابعة حالات المرضى الذين تناولوا ذلك الدواء.

وفي يناير/كانون الأول 2016، أتلف العراق كميات من الأدوية الواردة من طهران، بعد ثبوت عدم صلاحيتها ووفاة أحد العراقيين بسببها.

تعليقات