اقتصاد

إيران في الإعلام.. التراجعات النفطية والسلعية تنذر بعام قاتم

الجمعة 2019.1.4 09:25 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 269قراءة
  • 0 تعليق
إيران في الإعلام.. التراجعات النفطية والسلعية تنذر بعام قاتم

إيران في الإعلام.. التراجعات النفطية والسلعية تنذر بعام قاتم

أسبوع بعد آخر، تظهر تبعات العقوبات الأمريكية على مختلف قطاعات الاقتصاد الإيراني، آخرها ما صدر الأسبوع الجاري، عن أثر تلك العقوبات على فشل خطط إيران لإنقاذ أسطول طائراتها.

ففي حين تحاول خطوط الطيران الإيرانية إنقاذ نفسها وتجديد أسطول طائراتها الذي عفا عليه الزمن، تواجهها عقبة عودة العقوبات الأمريكية.

وتحت عنوان "انهيار الخطة الإيرانية لإنفاق ملياري دولار على طائرات الركاب الروسية بسبب العقوبات الأمريكية"، ذكرت مجلة "فوربس" الأمريكية أن ثمة شكوكا حول انهيار محاولات الخطوط الإيرانية المتعلقة بشراء طائرات ركاب روسية بقيمة أكثر من 2 مليار دولار، بسبب العقوبات الأمريكية، ما يمثل نكسة أخرى لقطاع الطيران المثقل بالأعباء في البلاد.

كذلك تسببت العقوبات في تراجع واردات الدول الآسيوية من النفط الإيراني لأدنى مستوى منذ 5 سنوات خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي، بحسب رويترز.

ووفقا لبيانات جمعتها رويترز، استوردت الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، الشهر الماضي، نحو 664 ألفا و800 برميل يوميا من إيران، بانخفاض نسبته 12.7% على أساس سنوي.

وبالتزامن مع معاناة قطاع النفط الإيراني، تسبب حكم قضائي في باريس ضد شركة توتال النفطية بسبب دفعها رشاوى لمسؤولين إيرانيين لتمرير صفقات ضخمة قبل سنوات، في حالة جدل داخل إيران وصلت أصداؤها إلى البرلمان، وفقا لوكالة أنباء تسنيم الإيرانية.

والأسبوع الجاري، أظهرت أرقام صدرت عن وزارة الصناعة والتجارة الإيرانية، تراجعا ملحوظا في معدل إنتاج نحو 17 سلعة استراتيجية في القطاع الصناعي بإيران، منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول، بسبب زيادة التضخم، فضلا عن صعوبة تدبير عملة صعبة لاستيراد مواد خام من الخارج.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" تقريرا صادرا قبل أيام عن وزارة الصناعة والتجارة والمعادن في البلاد، يشير إلى أن السلع التي تراجع معدل إنتاجها التي تندرج ضمن 27 سلعة أخرى هي الأهم داخل إيران.

وعلى وقع العقوبات، قال خبراء اقتصاديون ومتخصصون في الشأن الإيراني، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، إن إرث الرئيس الإيراني حسن روحاني من الفقر والتضخم والبطالة سيؤجج مظاهرات الإيرانيين في 2019.

وتوقع الخبراء أن تندلع احتجاجات كبرى في مختلف أنحاء البلاد بسبب قفزات الأسعار، وارتفاع الفقر والبطالة إلى مستويات غير مسبوقة، وسط عجز النظام عن مواجهة تردي الأوضاع المعيشية.

إيران في الإعلام.. التراجعات النفطية والسلعية تنذر بعام قاتم

تعليقات