سياسة

إيراني يضرم النار بجسده أمام بلدية طهران احتجاجا على إغلاق متجره

الثلاثاء 2018.9.4 03:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 433قراءة
  • 0 تعليق
إيراني يضرم النار بجسده أمام بلدية طهران

إيراني يضرم النار بجسده أمام بلدية طهران

أضرم إيراني النار بجسده أمام مبنى بلدية العاصمة طهران، الثلاثاء، احتجاجا على سوء إغلاق متجره من قبل السلطات، في ظل ضغوط اقتصادية يواجهها عديد من الإيرانيين بسبب سياسات النظام التخريبية بالمنطقة، والتي تستهدف دعم مليشيات طائفية وعسكرية ببلدان مجاورة على حساب المواطن البسيط. 

وأوردت وسائل إعلام إيرانية رسمية من بينها وكالة "إرنا" أن الرجل يبلغ من العمر 45 عاما، وأقدم على إحراق نفسه بالنار بعد أن صب كمية من البنزين على جسده اعتراضا على إغلاق البلدية متجراً كان يتكسب منه، في الوقت الذي هدد بإحراق زوجته وأبنائه قبل أن ينقذهم المارة، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج إثر تدهور حالته.

وذكر نشطاء إيرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي أن جهود الرجل لإعادة فتح متجره الذي أغلقته السلطات البلدية باءت بالفشل، الأمر الذي زاد حدة مصاعب أسرته المعيشية دون اكتراث من المسؤولين لتدهور أوضاعه، ما دفعه إلى الذهاب لمقر بلدية طهران في الوقت الذي تصادف مغادرة رئيس البلدية الذي لم يعر صراخه واحتجاجاته اهتماما، على حد قولهم.

وسلطت صحيفة "كيهان" اللندنية الناطقة بالفارسية، الضوء على ارتفاع معدلات الانتحار في أوساط الإيرانيين خلال الآونة الأخيرة إثر زيادة ضغوط الأزمات المالية، والمعيشية التي أوصلتهم إلى حالة من الإحباط والغضب بحيث لم يعد أمامهم سوى الانتحار للتخلص من الحياة، أو الخروج في احتجاجات ضد النظام.

وعلى صعيد متصل، تداول إيرانيون مقطع فيديو على نطاق واسع عبر موقع تويتر، يظهر به أحد الأطفال العاملين في جمع النفايات يتهم أحد موظفي بلدية طهران بقطع أذنه بعد ضبطه بأحد الشوارع ضمن عمليات ملاحقة من سلطات البلدية للباعة الجائلين والمتسولين والمشردين وغيرهم من الفئات الفقيرة التي باتت تنتشر بشكل ملحوظ بشوارع طهران في ظل التردي الاقتصادي.

وكشف الطفل في مقطع الفيديو المتداول أن الموظفين قد احتجزوه بالمنطقة الثالثة في طهران قبل أن يقدم أحدهم على قطع أذنه بشفرة حلاقة، بينما أوردت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" الحكومية أن هذا الطفل ينحدر من أسرة فقيرة، ولم يتجاوز 15 عاما.

وأدت سياسات النظام الإيراني العدائية بالمنطقة إلى اتساع نطاق الأزمة الاقتصادية بالداخل وصعوبة تأمين الإيرانيين مشترياتهم اليومية، وكذلك حالة ركود بالأسواق دفعت تجارا إلى الخروج في احتجاجات، وكذلك تنظيم إضرابات على نطاق واسع، وسط تزايد نسب البطالة.

تعليقات