مجتمع و صحة

الاستحمام الصحي.. أصول وقواعد

الجمعة 2018.1.5 10:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1184قراءة
  • 0 تعليق
الاستحمام الصحي له أصول

الاستحمام الصحي له أصول

بغض النظر عن سنك أو جنسك، هناك شكوك كثيرة بشأن ما إذا كنت تستحم بطريقة صحيحة أم لا. فالاستحمام بشكل صحي ليس كافيا فيه الاغتسال بالماء والصابون، وإنما يجب اتباع بعض النصائح العملية البسيطة لحماية البشرة وترطيبها. 

طبيب إسباني يدعى الدكتور خوان أريناس يلفت إلى أن من بين العوامل الرئيسية في الطريقة المثالية للاستحمام عامل الوقت، حيث إنه من الضروري حساب الفترة الزمنية التي نقضيها تحت "الدش".

ويوضح الدكتور أريناس أن الوقت الموصى به للاستحمام اليومي يجب أن يكون نحو 10 دقائق؛ حيث إن قضاء فترة أطول يُفقد البشرة حمايتها. 

وإذا كان الاستحمام بغرض النظافة فقط، فيوصي الطبيب بالاستحمام في الصباح، أما إذا كان بغرض الاسترخاء فيحبذ أن يكون بعد يوم عمل شاق ومساءً؛ نظرا لأنه في ساعات الليل يحسن الاستحمام بمياه دافئة أو ساخنة لتنشيط الدورة الدموية بما يساعد على استرخاء العضلات. 

ويضيف الطبيب أن وقت الصباح مناسب أيضا إذا كان الغرض من الاستحمام تنشيط الجسم، مبرزا أن من الأفضل الاستحمام يوميا؛ للجمع بين النظافة والاسترخاء والتنشيط. 


ويوضح أريناس أن الاستحمام المثالي يجب أن يعتمد على استخدام منتجات مضادة للحساسية ولطيفة للنظافة، وصابون غير قلوي، والاختيار الأمثل هو استخدام جل الاستحمام الدهني الذي ينظف الجلد ويعزز الحاجز الواقي للجلد، والذي يضعف لدى الاستحمام، موصيا بوضع الجل باستخدام اليد في حالة البشرة شديدة الحساسية؛ نظرا لأن الإسفنجة تقشر الجلد الحساس بشكل كبير. 

ويشير الطبيب إلى أن المياه من الأفضل أن تكون دافئة، وتتراوح درجة حرارتها بين 28 و30 درجة مئوية. 

وفيما يخص طريقة تجفيف الجسد، يوصي الطبيب بعدم فرك البشرة بشكل قوي بالمنشفة لتجنب إزالة الحاجز الجلدي، وبعد التجفيف يجب ترطيب البشرة بوضع كريمات ومنتجات مناسبة لنوع الجلد لتعويض الخسارة الجزئية لقدرة البشرة الوقائية التي تحدث مع الاستحمام، وهكذا يتم الحفاظ على مستوى عال من الترطيب.  

ويضيف أن "البشرة الحساسة هي تلك التي تظهر عليها أعراض الحكة واحمرار وهيجان؛ لأنها ضعيفة أمام عوامل خارجية مثل المياه والحرارة والتلوث والشمس ومكيف الهواء، وداخلية مثل الوراثة الجينية ونظام مناعة هش أو الحساسية". 

ويوضح أن هذا الضعف يحدث نتيجة فقدان الجلد حاجزه الوقائي الطبيعي الذي يضمن سلامة هيكله وخصائصه، ويمنع الاتصال بالعناصر الخارجية، ويتكون من مياه قادمة من الغدد العرقية ودهون الغدد الدهنية وعناصر مختلفة مثل مركب اليوريا والأحماض الأمينية وفيتامينات تضمن استقرار القوة الهيدروجينية (pH) وخصائصها المضادة للأكسدة وترطيبها الذاتي". 

ولاستعادة الحاجز الواقي المتضرر أو تقويته، يوصي أريناس بالحفاظ على الروتين اليومي لترطيب وتغذية البشرة من خلال الاستحمام بشكل صحي باتباع الأساليب السابقة، ثم استخدام مرطبات وكريمات للبشرة.


تعليقات