مجتمع و صحة

من بنجلاديش إلى الهند.. محنة اللجوء تفاقم معاناة الروهينجا

الإثنين 2018.1.15 07:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1471قراءة
  • 0 تعليق
لاجئون من الروهينجا على متن طوافة - أرشيفية

لاجئون من الروهينجا على متن طوافة - أرشيفية

في مقاطعة 24 بارجاناس بولاية البنغال الغربية شمالي الهند، يقطن عدد من لاجئي الروهينجا في أكواخ قصديرية مؤقتة، في انتظار حصولهم على حاجاتهم الأساسية، بناء على وعود رئيسة حكومة ولاية البنغال، ماماتا بانيرجي.  

وصل أغلب هؤلاء اللاجئين إلى الولاية إثر عبورهم الحدود بين بنجلاديش والهند بشكل غير قانوني، حيث يدفعون أموالاً طائلة مقابل الهروب من الفظائع التي يتعرضون لها في ميانمار.

وسعياً نحو كشف الشبكة الواسعة الناشطة بالحدود، والتي تستغل أزمة الروهينجا لتحقيق أرباح طائلة، وصل فريق موقع "زي نيوز" الهندي إلى مخيم لاجئي الروهينجا بالمقاطعة، وشرح اللاجئون كيف يعمل مهربو الماشية بمثابة وكلاء للمساعدة في العبور مقابل آلاف من الروبية (عملة الهند).


وبمرور الوقت، وتفاقم أزمة اللجوء، أصبح المهربون الناشطون منذ عقود، ينشطون في إطار شبكة تعمل بسلاسة مع وكلاء على جانبي الحدود، بل وتمتلك الشبكة أسعاراً ثابتة للعمليات. 

وتتراوح أسعار نقل الروهينجا الرجال والإناث من 20 إلى 25 ألف روبية (من 320 إلى 400 دولار أمريكي) للشخص الواحد.

أما الطفل دون 10 سنوات، فيتراوح سعر نقله من 2 إلى 5 آلاف روبية (الأجرة تستند إلى العمر)، فيما يكلف نقل أسرة مكونة من خمسة أفراد من 75 إلى 80 ألف روبية.

ويحدث أن يقدم المهربون خصماً في حال أرادت أسرة من 5 أفراد العبور، فبدلاً من 100 ألف روبية، يكون السعر ما بين 75 إلى 80 ألف روبية.

ولا يمتلك أغلب لاجئي الروهينجا أية تأشيرات أو جوازات سفر صالحة، ويوظف مهربو الماشية عمالاً يصحبون اللاجئين أثناء عبورهم الحدود، ويحصل هؤلاء العمال من المهربين على 10 إلى 12 ألفاً لكل فرد، وهو نحو نصف ما يحصل عليه المهربون من الروهينجا.



تعليقات