سياسة

النظام التركي يسعى لتخفيف الضغط على حلفائه في إدلب

الإثنين 2018.2.5 12:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 477قراءة
  • 0 تعليق
تصاعد أعمدة الدخان في مناطق بريف إدلب - أرشيفية

تصاعد أعمدة الدخان في مناطق بريف إدلب - أرشيفية

قال مسؤول تركي إن بلاده تسعى لتجاوز ما سمّاه "سوء الاتصال" فيما يتعلق بتفعيل اتفاق خفض التوتر في إدلب شمالي غرب سوريا، في أول تحرك لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتخفيف الضغط على حلفائه وفصائل إرهابية أخرى في المحافظة الاستراتيجية.

وقال إبراهيم غالن، المتحدث باسم الرئاسة التركية، في تصريحات بثها التلفزيون التركي الرسمي (TRT)، الأحد، إن بلاده تعمل على تشكيل 12 مركز مراقبة كجزء من عملية أستانة، موضحا أن أنقرة أقامت 5 مراكز وتسعى حاليا إلى تشكيل 7 متبقية.

وأشار غالن إلى أن الرئاسة التركية تعمل على تجاوز سوء الاتصال فيما يخص نشر نقاط المراقبة بموجب اتفاق خفض التوتر في إدلب، وذلك بعد أيام من عرقلة تثبيت النقطة الرابعة في ريف حلب الجنوبي.

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية أنه "كان هناك بعض الخلافات، وسوء الاتصال في مرحلة ما، لكن أعتقد أننا تجاوزنا ذلك الآن".

وكان جيش النظام السوري قد بدأ الضغط على حلفاء تركيا في إدلب وتقدم في ريف إدلب الجنوبي خلال الأسابيع الماضية على حساب فصائل معارضة للأسد موالية لتركيا وهيئة تحرير الشام (فرع القاعدة في سوريا)، وهو ما دفع الجماعات المسلحة إلى تشكيل تحالف موسع يضم 11 فصيلا لصد هجوم جيش النظام.

وطوال سنوات الحرب الأهلية في سوريا ظلت إدلب المحاذية للحدود التركية عصية على جيش النظام السوري، ومثلت بوابة رئيسية لإمداد المعارضة السورية بالعتاد والمسلحين.

ويملك نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفوذا كبيرا في إدلب التي يتقاسم السيطرة عليها مسلحون موالون لأنقرة وهيئة تحرير الشام التي نسقت مع جيش أردوغان خلال الشهور الأخيرة التحركات على الأرض وسط تبادل لمواقع السيطرة بين الجانبين، بحسب تقارير إخبارية سورية.

وكان أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، قد اتفقا على تسريع إنشاء نقطة المراقبة الرابعة في محافظة إدلب، ضمن اتفاق "خفض التوتر" الذي وقع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتأتي الخطوات التركية بعد انسحاب رتل عسكري تابع للجيش التركي من ريف حلب الجنوبي، إثر استهدافه بسيارة مفخخة، الأسبوع الماضي؛ الأمر الذي أغرى جيش النظام السوري بالتقدم إلى مناطق غرب مطار أبو الظهور العسكري باتجاه الأوتوستراد الدولي دمشق-حلب، ومدينة سراقب في الريف الشرقي لإدلب.

تعليقات