محمد خلفان الصوافي
كاتب رأي
كاتب رأي
وقفت طويلاً أمام قرار دولة الإمارات الخاص باستكمال إنهاء وجود قواتها في اليمن الذي جاء في 30 ديسمبر 2025، القوات التي تم إبقاؤها بعد إعلان إنهاء مهامها في 2019 وذلك من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف والذي تم بالتنسيق مع الشركاء الدوليين والإقليمين المعنيين.
دولة الإمارات، تعمل منذ أكثر من خمسة عقود وفق استراتيجية أن أمن منطقة الخليج جزء لا يتجزأ من أي دولة خليجية أخرى.
من واقع الجولة الخليجية للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، والتي أعقبت الاعتداء الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة في سبتمبر الماضي..
يروج البعض، لمقولة إن خطر تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي قد انتهى أو تراجع كثيراً بعد الضربات التي تلقاها من عدد من الدول العربية خاصة في مصر والسعودية ودولة الإمارات والأردن، وبعد تراجع مكانته لدى الشعوب العربية أو ما يطلق عليها بـ"الحاضنة الشعبية".
في أي مكان من العالم ومنذ القدم يُعرف العَلَم أو الراية على أنه رمز للوطن وترابه بل أصبح هناك ارتباط رمزي وثيق بينهما بحيث أخذ العَلَمْ مكانته من أنه غالٍ لأنه يمثل وطنا ولا يمكن الاستعاضة عنه بل يتم افتداؤه بأسمى ما يملكه المواطن وهي روحه.
من أكثر الأشياء جذبا للانتباه ومدعاة للدهشة أنه رغم كل النجاحات الدبلوماسية الإماراتية في تغيير اتجاهات الأحداث في العالم إلا أن لدى البعض شكا في قدرتها على إجبار الحكومة الإسرائيلية للتراجع عن قراراتها لضم أراض فلسطينية وتأكيدها بأن ذلك "خط أحمر".
مع المناقشات المتصاعدة لمآلات ائتلاف حكومة رئيس الوزراء بعد موافقة حركة "حماس" على خطة الرئيس الأمريكي بشأن إيقاف حرب غزة والتي أيدتها أغلب دول العالم، تذكرت الندوة القصيرة -لكنها في غاية الأهمية- التي عقدها مركز تريندز للبحوث والاستشارات، قبل أسبوع.
أدانت، أمس الأول، دولة الإمارات العملية الإرهابية التي وقعت بالقرب من القدس وأدت إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
مع مرور الوقت، تتعزز القناعة لدى أغلب الناس بأن موقف دولة الإمارات من القضية الفلسطينية ثابت وراسخ في الحصول على حق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.