بريق الذهب.. سر إصرار الجيش والإخوان على مواصلة الحرب بالسودان
طالما ثار التساؤل عن الدوافع الخفية التي تقف خلف قرار قيادات الجيش السوداني وحلفائهم باستمرار الحرب مهما كانت كُلفتها الإنسانية.
طالما ثار التساؤل عن الدوافع الخفية التي تقف خلف قرار قيادات الجيش السوداني وحلفائهم باستمرار الحرب مهما كانت كُلفتها الإنسانية.
من أبوظبي إلى نيويورك، مرورا بسويسرا وإثيوبيا ولندن، تجوب دولة الإمارات العالم، حاملة مشعل السلام لدعم أي حراك يهدف لإنهاء أزمة السودان.
ليست حقيقة الحرب المشتعلة في السودان اليوم، كما يُروَّج لها، مواجهةً بين الجيش وقوات الدعم السريع، بل هي في جوهرها صراع بين مشروعين متناقضين:
بات من المستحيل إخفاء أن الجنرال عبدالفتاح البرهان يعمل كواجهة للجماعة الإخوانية الإرهابية، مركز القرار الفعلي لهذه المعارك الفاشلة التي تقتل السودانيين وتحرمهم من الحياة الكريمة.
في زمن الحروب الرقمية، قد تكفي صورة واحدة لتشعل غضب العالم دون استجلاء لحقيقتها أو ما تعبر عنه.
قبل أن يكمل ملايين السودانيين احتفاءهم بخبر «هدنة» مرتقبة برعاية أمريكية، اختار الجيش مجددًا الانحياز إلى لغة السلاح على حساب السياسة.
أعلنت قوات "الدعم السريع" موافقتها على مقترح المجموعة الرباعية الدولية لهدنة إنسانية في السودان.
لوّحت واشنطن، الأربعاء، بوقف دعمها المالي والسياسي لقوة الأمم المتحدة في أبيي (يونيسفا)، المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.
أكدت دولة الإمارات دعمها الكامل للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى فرض هدنة إنسانية فورية ووقف شامل لإطلاق النار في السودان، بما يتيح وصول المساعدات إلى المتضررين ويضع حدّاً لمعاناة المدنيين المستمرة منذ اندلاع الحرب الأهلية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل