السعودية والاستثمار في الإنسانية
تدرك الدول المتقدمة والدول الحديثة الطموحة أنّ أهم استثمار مستدام في الوقت الراهن يقوم على "الاستثمار في الإنسان".
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
تدرك الدول المتقدمة والدول الحديثة الطموحة أنّ أهم استثمار مستدام في الوقت الراهن يقوم على "الاستثمار في الإنسان".
شهدت مدينة الرياض يوم السبت الماضي انطلاقة "مبادرة السعودية الخضراء".
ليس بالسر ولا بالأمر الخفي تلك العلاقة المضطربة والمتشددة والمليئة بالشك والقلق والريبة، التي كانت تحكم بين الشأن البيئي والدول والشركات المنتجة لسلعة النفط.
في خطوة تعكس عمق الاحترام الدولي الذي تحظى به الإمارات، وتقدر دورها البارز في دعم حقوق الإنسان، فازت الإمارات للمرة الثالثة بعضوية مجلس حقوق الإنسان في الفترة من 2022 إلى 2024، وهو فوز يأتي بعد انتخابها في يونيو الماضي لعضوية مجلس الأمن لدورة 2022-2023.
التوقعات من مؤتمر الأمم المتحدة "كوب 26" للمناخ تكاد تكون بلا سقف. لأن الأزمة التي تواجه كوكب الأرض هي نفسها بلا سقف، أو أنها بعبارة أخرى سوف تؤدي إلى اقتلاع كل سقف، إذا ما ارتفعت حرارة الأرض درجة مئوية واحدة أخرى.
قبل أيام نشرت الصحف البريطانية ما يفيد انتقاد الملكة إليزابيث الثانية عدم جدية قادة العالم في التعامل مع تحديات المناخ.
"جماعة الإخوان" جماعة دينية سياسية لها تاريخ طويل وامتداد جغرافي واسع.
مواعيد الرياض لا تعني السعودية وحدها.. فحين يشهد بلد بمثل هذا الثقل الاقتصادي والسياسي والديني نهضة شاملة وعملية تحديث عميقة يترك الأمر بصماته على المحيط.
بعض الأسئلة فاتحة للتفكير وبعضها قاضية عليه.. مراراً نسمع هذه الجملة من طرف بعض المتحذلقين وهي: ما فائدة الحديث عن الجماعات والتيارات والشخصيات... أليس ذلك باعثاً للتفرقة والتشتيت ومثيراً للتحيزات والاختلافات؟
في ملامح التجديد القادمة، يبقى هناك جزء كبير من حيز القدرة على التغيير متعلقاً بالبرامج والخطط الحكومية، وبمدى مرونتها وتعاطيها مع متطلبات التبديل والتطوير.
ستتجه الأنظار في أول نوفمبر المقبل نحو مدينة غلاسكو الاسكتلندية، التي ستستضيف مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في دورته رقم 26.
أصدق المواقف تلك التي تأتي عفو الخاطر، رغم كل الخطر الذي يحيط صاحبها من كل اتجاه.
لا تقتصر عوائد استضافة "إكسبو 2020 دبي" على الجانب الاقتصادي، بل تتعداه لتشمل جوانب ثقافية وسياحية وعلمية وإعلامية.
"نشر النفوذ" و"بسط الهيمنة" عبر "تصدير الثورة" استراتيجية إيرانية معلنة يعرفها العالم، لا تحتاج إلى دليل ولا برهان، وقد ظلت هذه الاستراتيجية تعمل منذ قيام "ثورة الخميني" 1979 حتى اليوم.
مع دخول الإمارات العربية المتحدة عامها الخمسين بإنجازات تجاوزت كل الحدود والتوقعات، بدأت الدولة خلال السنوات الماضية في العمل على تعزيز منظومتها الوطنية لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وبما يتسق مع الرؤية الملهمة لقيادتها الرشيدة في هذا الصدد.
على عكس المؤتمرات السابقة، التي عقدت خلال السنوات الماضية، في عواصم عدة، تتعلق بالبحث عن إيجاد حلول للمسألة الليبية، ووضع قاطرتها على مسار يقود أخيراً إلى السلام والاستقرار..
لا أحد يحرّك ساكناً، السياسة أصبحت لعبة "مكاسر" ومساومة، لا يهم من هم ضحاياها وعددهم ومعاناتهم، العملية بالنسبة للاعبين السياسيين تنحصر داخل غرف المفاوضات، أما أثرها وأثر تعطيلها فلم يعد مهما.
حين تنطلق قمة المناخ في غلاسكو بعد أسبوع، لا بد أن تتجه الأنظار إلى معرفة ما سيقدمه زعماء العالم من التزامات جديدة لخفض الانبعاثات الكربونية وتمويل برامج التصدي للتغير المناخي.
حجم الخطر الداهم على البشرية، وهذه المرة بفعل عوامل طبيعية ناجمة عن سلوكيات بشرية متراكمة ومستمرة، وضع مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي، الذي سينطلق في غلاسكو الاسكتلندية أول نوفمبر المقبل، على طاولة اهتمامات العالم.