من مالي إلى البحر الأحمر.. قوس النار يقترب من الاكتمال
لم تعد أزمة مالي شأناً محلياً يخص باماكو وحدها.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
لم تعد أزمة مالي شأناً محلياً يخص باماكو وحدها.
منصة استراتيجية وطنية، بدأت من فكرة، وامتدت إلى القدرة، حتى أصبحت منظومة إنتاج قادرة على تلبية الاحتياج من الداخل، وأصبحت الصناعة جزءا من معادلة أوسع ترتبط بالاستقرار واستمرارية الأعمال.
ها قد ألغى الرئيس ترامب، قبل يومين، الاجتماعات المُقررة بين مبعوثيه ونظرائهم الإيرانيين في العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، قبل ساعات من سفرهم إلى هناك لاستئناف المفاوضات حول إنهاء الحرب
في الأزمات الكبرى، لا تُقاس قوة الدول بما تملكه من موارد فقط، بل بقدرتها على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الحاسم.
ليست الإمارات دولةً تُفاجَأ بالتهديدات، ولا تُقاس مناعتها بردود الأفعال، هذه دولة تعرف كيف تُحصّن نفسها قبل أن تُختبر، وكما لخّص الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ فلسفة الأمن في جملة:" الإمارات جلدها غليظ.. ولحمتها مرّة".
بينما تدخل الحرب في السودان عامها الرابع، مثقلةً بأرقام تضعها في صدارة الكوارث الإنسانية المعاصرة، يبرز تساؤلٌ جوهري حول الدوافع الكامنة وراء استعصاء الحل العسكري وغياب الإرادة السياسية.
دخلتُ إلى صفحة إلكترونية أبحث فيها عن برامج ما بعد الدكتوراه في بريطانيا. اهتمام أكاديمي مشروع، لا يتجاوز حدود الفضول العلمي.
في إعلان يعكس يقظة مؤسسية عالية، كشف جهاز أمن الدولة عن تفكيك تنظيم إرهابي كان يخطط للمساس بأمن الدولة واستقرارها، ولم تكتف الجهات المختصة بضبط العناصر، بل سمت الأشياء بمسمياتها.
في زمن تتسارع فيه الأحداث، وتتشابك فيه الخيوط بين الولاء والغدر، يبقى الوطن ذلك الرمز الأبدي الذي يستحق منا كل التضحية والإخلاص.
في ظل التحديات الأمنية المتسارعة التي يشهدها العالم، برزت دولة الإمارات العربية المتحدة كمثال متقدم في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
في عالم تتزايد فيه التحديات وتتشابك فيه المصالح، لم يعد معيار قوة الدول مقتصراً على ما تملكه من موارد، بل على قدرتها في تحقيق معادلة دقيقة: الانفتاح دون هشاشة، والتسامح دون تفريط، والنمو دون الإخلال بثوابت الاستقرار.
بلادنا ولله الحمد، تُعتبر مركزاً مالياً وسياحياً واقتصادياً على مستوى العالم، ونجاحاتها التنموية والتجارية والاستثمارية ماثلة للجميع، وشواهدها متعددة في المنجزات الحضارية التي تتم، وفي المشاريع الموجودة في جميع القارات ومختلف دول العالم.
يشهد ميدان التعليم تحولاً عميقاً تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تتقاطع التكنولوجيا مع المعرفة لتنتج نموذجاً حديثاً تتداخل فيه الخوارزميات مع التفكير البشري بما يفرض إعادة النظر في مفهوم التعليم ذاته.
قد يبدو الربط بين التعايش والتسامح من جهة، والانتماء والدولة الوطنية من جهة أخرى، أقرب إلى الجمع بين مسارين منفصلين، أحدهما يُقرأ في سياق القيم الاجتماعية، والآخر يُقرأ في سياق السياسة وبناء الدولة.
في الأوقات العادية، قد يبدو الحياد موقفًا مقبولًا، بل وربما حكيمًا في بعض السياقات، حين تكون الوقائع قابلة للتأويل، أو حين يكون الخلاف سياسيًا محدودًا، أو حين تسمح المسافة النقدية بقراءة متوازنة للمشهد.
في اللحظات التي تتكشّف فيها محاولات العبث بأمن الدول، يتقدّم المعنى الحقيقي للسياسة الرشيدة بوصفها توازنًا دقيقًا بين الانفتاح والحزم.
في لحظة تتصاعد فيها التوترات في الخليج مجددًا — مع اضطراب الأوضاع في مضيق هرمز وتعثر المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران — لا يزال كثير من التحليل ينظر إلى المشهد من زاوية القوى التقليدية والتحالفات المعروفة.
منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تبنت دولة الإمارات العربية المتحدة رؤية استراتيجية واضحة تقوم على مبادئ حسن الجوار، والاحترام المتبادل، وتغليب لغة الحوار.
السؤال عن مستقبل النظام السياسي في إيران أضحى سؤالاً تفرضه الأحداث الجارية.
تتكشف، يوماً بعد يوم، ملامح الجريمة الكبرى التي يرتكبها عبدالفتاح البرهان بحق الدولة السودانية.