قمة «بيليم» تختبر إرادة العالم.. الأمازون والشعوب الأصلية في قلب COP30
يجتمع المسؤولون من جميع أنحاء العالم عند بوابة الأمازون في بيليم، البرازيل، في قمة الأمم المتحدة السنوية الثلاثين للمناخ، أو مؤتمر الأطراف المعروف اختصارا باسم COP30.
يجتمع المسؤولون من جميع أنحاء العالم عند بوابة الأمازون في بيليم، البرازيل، في قمة الأمم المتحدة السنوية الثلاثين للمناخ، أو مؤتمر الأطراف المعروف اختصارا باسم COP30.
انهال المطر والبرق على مركز مؤتمرات COP30 في بيليم مع افتتاح المؤتمر، لكن التنظيم المكثف والدبلوماسية البرازيلية حافظت على سير الجلسات بسلاسة، بعيدا عن الخلافات المعتادة.
في خطوة تعزز حضور أفريقيا على خريطة العمل المناخي العالمي، تستعد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لاستضافة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP32) عام 2027، لتكون منصة جديدة لبحث مستقبل الكوكب تحت مظلة القارة السمراء.
في قلب مدينة بيليم البرازيلية، يتواصل مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) في يومه الثاني بزخم متصاعد، حيث ينتقل النقاش من الطموحات الكبرى إلى الحلول العملية التي تمس حياة الناس مباشرة.
تغير العالم كثيرا خلال العقد الذي انقضى منذ أن احتفل قادة العالم باتفاقية المناخ التاريخية في باريس، لكن ليس بالطريقة التي كانوا يأملونها أو يتوقعونها.
انطلق مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP30، أمس الإثنين في مدينة بيليم البرازيلية، وسط طموحات بأن يشكّل لحظة حاسمة لمستقبل الكوكب.
انطلقت فعاليات COP30 في بيليم، مدينة المطر، والتي يطلق عليها "نسخة الحقيقة" وسط تحديات وطموحات عن مستقبل أزمة المناخ؛ فما أبرز التفاصيل؟
يرمز مصطلح COP إلى Conference of the Parties أي «مؤتمر الأطراف»، وهو تجمع دولي رفيع المستوى تشارك فيه الحكومات إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، بما يشمل القطاع الخاص والجامعات والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية.
انطلقت محادثات COP30 في بيليم البرازيلية وسط تحذيرات من الكوارث المناخية، حيث دعا الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا إلى مواجهة إنكار المناخ وتعزيز الالتزام العالمي والعمل الطموح.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل