اقتصاد

إنفوجراف.. الاستثمار وتوطين التكنولوجيا على طاولة "دافوس الصحراء"

الإثنين 2018.10.22 11:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 310قراءة
  • 0 تعليق
الاستثمار وتوطين التكنولوجيا على طاولة

الاستثمار وتوطين التكنولوجيا على طاولة

قال خبيران في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاستثمار إن مؤتمر "دافوس الصحراء" بالسعودية سيقدم أفضل فرص استثمار وتوطين صناعة التكنولوجيا.

وتستضيف السعودية، الثلاثاء، مؤتمر مستقبل الاستثمار، الذي يُعرف باسم "دافوس الصحراء"، على مدى 3 أيام، وسط سعيها للتعاطي مع مستهدفات رؤية 2030، لتعزيز مكانة السعودية الاقتصادية عالمياً.

ويرى الخبير المالي شريف سامي، رئيس هيئة الرقابة المالية السابق في مصر، أن التكنولوجيا الرقمية بمعناها الواسع أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الأنشطة الاقتصادية، لهذا يركز مؤتمر "دافوس الصحراء" بالسعودية على فرص الاستثمار فيها وتوطينها.

ويناقش برنامج مبادرة مستقبل الاستثمار لعام 2018 "دافوس الصحراء"، الذي يعقد الثلاثاء في الرياض، وينظمه صندوق الاستثمارات العامة السعودي، أفضل فرص الاستثمار في التقنيات الجديدة وتوطينها محلياً.

وأضاف سامي، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أن حرص الدول على الاستثمار في التكنولوجيا والشركات المنتجة لها، يعود لرغبتها في أن يكون لها نصيب من الطفرة الاقتصادية المتوقعة منها، والعوائد الضخمة التي تحققها.

واستثمر صندوق الاستثمارات العامة السعودي نحو 63.15 مليار دولار في عدة شركات عالمية متخصصة في التقنيات الذكية، وفقاً لمنصة الأسواق المالية "ديلوجيك".

وبلغ نصيب الاستثمار في التكنولوجيا والتقنيات الجديدة نحو 74.9% من إجمالي استثمارات السعودية المباشرة في الخارج، البالغة 84.28 مليار دولار بنهاية يونيو/حزيران الماضي، وفقاً لـ"ساما".


من جهته، قال خالد نجم، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري السابق، إن السعودية لديها الإمكانيات المالية والفنية، والرغبة السياسية لنجاح توطين صناعة تكنولوجيا المعلومات.

ويطرح مؤتمر"دافوس الصحراء" قضايا مهمة للنقاش مثل إعداد العاملين لاستخدام التقنيات الجديدة، وتعزيز كفاءتهم، والقوانين والمبادئ التي تحكم تطوير واستغلال التقنيات الجديدة، ونجاح صناديق الثروة السيادية في التحول نحو الاستثمار في التقنية.

وأضاف نجم في تصريحات لـ"العين الإخبارية" أن توفير رأس المال والبنية التحتية وتقديم تسهيلات للمستثمرين والعمالة وتشجيع الابتكار والاستثمار المباشر في الشركات الناشئة الواعدة، هي شروط النهوض بالصناعات التكنولوجية.

وتستهدف السعودية استثمار 933 مليار دولار تقريباً في الخارج، جزء كبير منها في قطاع التكنولوجيا، لتصبح من كبار المستثمرين عالمياً في التقنيات الجديدة، وفقاً لرؤية السعودية 2030.

ويركز مؤتمر "دافوس الصحراء" في أغلب جلساته على التكنولوجيا وتأثيرها على التجارة والتسويق والإنتاج، وتقليل مخاطر الاستثمار فيها، والأمن السبيراني، كما يناقش المؤتمر تطوير تقنية البلوكتشين (النسخة المستقبلية من الإنترنت)، ومستقبلها.

وقال نجم إن نجاح السعودية في توطين صناعة البرمجيات سيكون أسرع من توطين صناعة الأجهزة الذكية، لأنها تحتاج إلى البنية التحتية والموارد البشرية فقط، فيما تحتاج صناعة الأجهزة الذكية لتكنولوجيا عالية يحتاج نقلها إلى وقت.

وتستهدف السعودية، زيادة أصول صندوق الاستثمارات العامة السعودي من 400 مليار دولار حالياً الآن إلى 1.86 تريليون دولار في 2030، سيكون نصفها استثمارات محلية منها حصة مميزة للاستثمار في التكنولوجيا، وفقاً لرؤيتها 2030.

وينوي صندوق الاستثمارات العامة السعودي ضخ 45 مليار دولار أخرى في صندوق "رؤية سوفت بانك"، وفقاً لتصريحات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

تعليقات