سقوط مشروع الإخوان
يمر تنظيم الإخوان بمراحل الانهيار الأخيرة، بعد الهزائم التي مُنِيَ بها في العديد من الأقطار العربية، التي قفز فيها على السلطة.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
يمر تنظيم الإخوان بمراحل الانهيار الأخيرة، بعد الهزائم التي مُنِيَ بها في العديد من الأقطار العربية، التي قفز فيها على السلطة.
تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً فريداً من الأمن والاستقرار والإنجازات التنموية في محيط إقليمي مضطرب يموج بالفوضى والصراعات.
الثامن من شهر سبتمبر/أيلول لهذا العام، يوم كتب فيه الشعب المغربي على أوراق الاقتراع في الانتخابات التشريعية عنواناً بارزاً لمرحلة جديدة من عمره السياسي.
مصيبة إن كان "الإخوان" يعولون على عودة "طالبان" كبارقة أمل تحيي مشروعهم الذي تهاوى في العالم العربي، ولم يعد باقياً من معاقله إلا بؤر مخلخة إلى حد الوهن.
حسناً فعلت السفارة السعودية في واشنطن عندما أصدرت بياناً رحبت فيه بالإفراج عن الوثائق السرية المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، مؤكدة أن أي ادعاء بأن الرياض متواطئة فيها يعد خاطئاً بشكل قاطع.
صراعات القوى الدولية تغير العالم وموازين القوى فيه باستمرار، وهذا من منطق التاريخ وطبيعة البشر، فلا شيء يبقى على حاله في الأمم والشعوب والمجتمعات ولا في الدول والمؤسسات الدولية.
هل تتحول "طالبان" إلى ظاهرة سياسية فريدة خلال عصرنا؟ أم ستنتهي ضمن حدود جغرافيا أفغانستان كأمر واقع لفترة زمنية لن يطول مداها؟
كلنا يتذكر ما أعلنته الخارجية الأمريكية في الأيام الأخيرة من ولاية الرئيس دونالد ترامب من "تصنيف مليشيات الحوثي منظمة إرهابية أجنبية".
خمسون عاماً عمر الإمارات، وأكثر من ثلاثة آلاف عام هو عمر الحضارة على أرض تلك الدولة، التي أثبتت وما زالت تثبت أنها الدولة رقم واحد.
ليس سهلاً أن يُنسى ذلك اليوم المرعب، وحتى بعد عشرين عاماً لا يزال مقلقاً ومخيفاً أن يتكرر مثله في أي مكان من العالم.. والمفزع أنه قابل للتكرار.
كانت أحداث 11 سبتمبر 2001 نقطة تَحوُّل في سياسة أمريكا الخارجية، وربما في تاريخ العالم وتطور النظام الدولي وأولوياته.
تلعب كل من الهند والصين دورا متناميا في أسواق النفط العالمية، مع زيادة الطلب على النفط الخام في كلا البلدين.
البابا فرنسيس من أكثر باباوات روما قربا من العالمين العربي والإسلامي، فقد أقام الرجل جذورا من المودات مع الشرق.
تستضيف المملكة العربية السعودية في أكتوبر المقبل النسخة الافتتاحية لـ"منتدى مبادرة السعودية الخضراء" و"قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر".
كل ما يفعله الرئيس التركي هذه الأيام هو لترتيب المشهد الداخلي بغية ضمان فوزه في الانتخابات المقبلة.
تمكّنت قوات الجيش الليبي من توجيه ضربة موجعة للإرهابيين جنوب البلاد.
ستتأثر سياسة أمريكا بالانسحاب من أفغانستان، رغم كل ما يتردد بأن "بايدن" اتخذ القرار حتى قبل وصوله إلى "البيت الأبيض" ضمن برنامجه الحزبي.
تنطلق الإمارات من أسس ومبادئ سامية ارتضتها بعقلانية، فكانت تأكيداتها بعمل دؤوب وصولاً إلى مبتغاها إنتاجاً وتنمية في سبيل مستقبل مزدهر.
خطت دولة الإمارات العربية المتحدة خطوة أخرى مهمة وجديدة على طريق التأسيس لمستقبل مشرق وطموح تنشده قيادتها الرشيدة.