هل حرب إيران وإسرائيل وشيكة؟
منذ أن قتلت إسرائيل عدداً من قيادات «الحرس الثوري» في دمشق، تهدّد طهران بعمل انتقامي عسكري كبير، وواشنطن أعلنت أنها ستدافع عن إسرائيل، ودخول الصدام المحتمل.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
منذ أن قتلت إسرائيل عدداً من قيادات «الحرس الثوري» في دمشق، تهدّد طهران بعمل انتقامي عسكري كبير، وواشنطن أعلنت أنها ستدافع عن إسرائيل، ودخول الصدام المحتمل.
كنا في الجزء الأول من مقالنا هذا، قد ذكرنا أن التضحيات العظمى الحالية وما سبقها من تضحيات طوال قرن من الزمان التي بذلها الشعب الفلسطيني، سعياً وراء استقلاله، لن تؤتي ثمارها ولا هدفها
استهداف إسرائيل للقنصلية الإيرانية في دمشق يثير تساؤلات كثيرة حول تداعياته، وردود الفعل المحتملة من إيران، في ظل التوترات الدائمة في المنطقة، إثر تداعيات حرب غزة.
أن تكون إماراتياً أو عشت وتعيش في دولة الإمارات العربية المتحدة، فإنك أمام علامتين بارزتين تميزان دولة الإمارات عمن سواها، الإحسان وخدمة الإنسان.
أود أن أبدأ بالقول إن هذا المقال يتناول عددًا من المسائل الحساسة والشائكة والمحرجة لإخواننا الفلسطينيين في الأردن وحتى لأهلنا الأردنيين، الذين عانوا وما زالوا يعانون من تدخلات الحركة الحمساوية في أمنهم.
بعد أن قصفت إسرائيل مبنى القنصلية الإيرانية في سوريا، مؤخراً، صعّدت طهران من خطابها العدائي تجاه تل أبيب، حيث وجه المرشد الإيراني علي خامنئي تهديدات صريحة بالانتقام من إسرائيل.
ذكرى البيعة السابعة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تأتي كذكرى مجدٍ يتجدد وعطاء متواصل، وروح هي للجمال منبع.
رغم الأثمان الفادحة غير المسبوقة، لا في منطقتنا ولا في العالم، التي يدفعها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومعه أشقاؤه في الضفة الغربية، منذ بدء العدوان الإسرائيلي الدموي قبل ستة أشهر.
في أول ردّ فعل له على النتائج التي انتهت إليها الانتخابات المحلية (البلدية)، التي أجريت في عموم تركيا وبلدياتها الـ81، يوم الأحد الماضي، اعترف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالخسارة.
أخطر ما يمكن أن يصيب القضية الفلسطينية هو ما يمكن تسميته «الانقسام العمودي في الولاءات».
ما جرى، ويجري، وسيجري، في الأردن، بدعوى مناصرة فلسطين، ليس جديداً، لكنه ينطوي على شحنة جديدة من الخطر، خاصة لجهة إغواء الشباب والشابات من ذوي الحسّ السياسي الغضّ الفطير.
سخرت دولة الإمارات جميع إمكانياتها الاستراتيجية بالتعاون مع الدول الصديقة لتنفيذ عمليات الإسقاط الجوي على شمال قطاع غزة، منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع.
خسر حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "التنمية والعدالة" بشكل واسع في الانتخابات المحلية، حين فاز حزب المعارضة الرئيسي المتمثل في حزب الشعب الجمهوري بالعديد من البلديات والمحافظات.
قد يكون الاتفاق العراقي الأمريكي حول فصل الساحتين السورية والعراقية بشأن الوجود الأمريكي، أحد العناصر المفيدة للموقف العراقي الرامي إلى خروج القوات الأمريكية مستقبلا.
قبل بضعة أشهر دار حوار بيني وبين صديق ذي تجربة ثرية ورأي سديد، حول الأحداث الدموية في قطاع غزة، والتوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ومآلات هذا التصعيد على السلم والاستقرار الإقليميين.
عودة إرهاب «داعش» و«القاعدة» الى نشرات الأخبار وإلى مشهد الصراعات الإقليمية والعالمية، في السودان وروسيا واليمن وغيرها، يعيد الى الذهن مجموعة ملاحظات مهمة وجب التذكير بها:
تراهن إسرائيل – بحماقة – أنها تستطيع أن توسّع نطاق المواجهة على «الساحات العربية» الموالية لطهران، دون توقع أي رد فعل إيراني عسكري مباشر.
المشهد العربي فيه الكثير الذي لا يسر، وفي المقدمة تأتي حرب غزة الخامسة بكل ما فيها من إبادة وعنف وتهديد بأشكال مختلفة من النكبات
الهجوم الإسرائيلي على السفارة الإيرانية بدمشق - أو المبنى المجاور لها للدقّة يعني! - لحظة فارقة وفصل مثير، من التعارك الإسرائيلي الإيراني في ديار العرب، بلاد الشام والعراق.
منذ منتصف الأسبوع الماضي اشتدت الحملات المنظمة لجر الأردن إلى فوضى بذريعة الدفاع عن غزة، وتظهر تلك الحملات جلياً بوسائل التواصل الاجتماعي، وهي حملات تذكر بأيام ما عرف زوراً بـ«الربيع العربي».