التحالف الإسلامي والدور المأمول
يبدو التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب أول مبادرة عربية إسلامية شاملة تنطلق من أرض الخليج
تولى مهام رئاسة تحرير جريدة الاتحاد منذ إبريل عام 2007 وحتى فبراير 2013م، وهو من مواليد يناير عام 1967م، حصل على شهادة البكالوريوس من الجامعة الوطنية بـ"كولورادو" في الولايات المتحدة الأمريكية، كما يحمل دبلوم الدراسات العليا في مناهج البحث العلمي، بدأ حياته المهنية عندما التحق بتليفزيون أبوظبي في عام 1986م، كما شغل سابقًا وظيفة رئيس مركز الدراسات والمعلومات بصحيفة "الاتحاد"، وتولى كذلك وظيفة مدير التحرير التنفيذي بالصحيفة، وعمل قبلها رئيسًا لقسم الدراسات.
عُيّن أمينًا عامًّا لجائزة زايد للكتاب، وهي الجائزة الثقافية الأكبر بالوطن العربي، منذ تأسيسها عام 2006م، ولخمس دورات حتى عام 2010م.
كما شارك منذ تلك الفترة -وحتى الآن- في العديد من المؤتمرات الوطنية والعربية والدولية، ويعمل حاليًا مستشارًا إعلاميًّا في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي.
يبدو التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب أول مبادرة عربية إسلامية شاملة تنطلق من أرض الخليج
وفي ظل الغياب التام للجامعة العربية وضعفها وعدم قدرتها على القيام بأي خطوة إيجابية في أي ملف من ملفات المنطقة،
لم يكن وصول التيار الإسلامي الحالي إلى السلطة في تركيا المحاولة الأولى، فقد سبق وصول حزب «العدالة والتنمية» محاولات عدة.
"داعش" هو أول حركة دينية متطرفة تحمل اسم "دولة"، فهو ليس مجرد حركة "إصلاحية" كما اعتادت جماعات الإسلام السياسي أن تسمي نفسها.
يوماً بعد يوم يثبت الإخوان المسلمون ومن وراءهم ووالاهم أنهم لم يفيقوا من الصدمة التي أصيبوا بها، ولم يدركوا بعدُ أن حبال كذبهم قصيرة،
على مدى عقود ثلاثة، كانت منطقتنا العربية بيئة خصبة لمشاريع من قبيل «حدود الدم» و «الشرق الأوسط الجديد» و «الفوضى الخلاقة»
لقد تربى أبناء الإمارات، وفي مقدمتهم أفراد القوات المسلحة، في مدرسة زايد التي أقيم بنيانها على أسس متينة وأعمدة راسخة.