اليورو يتعافى لكنه يظل مهددا بمشاكل تركيا
اليورو يتعافى من خسائر تكبدها بسبب الليرة، لكن المستثمرين يقولون إن انكشاف بنوك أوروبية على تركيا سيظل يسبب اضطرابا للعملة الموحدة.
اليورو يتعافى من خسائر تكبدها بسبب الليرة، لكن المستثمرين يقولون إن انكشاف بنوك أوروبية على تركيا سيظل يسبب اضطرابا للعملة الموحدة.
تواصل هبوط الأسهم والعملات بالأسواق الناشئة جراء الأزمة التركية، وفقا لما أوردته وكالة بلومبرج.
مع تراجع الليرة، القطاع الخاص التركي يجد تكاليف اقتراضه، المقيمة بالعملات الأجنبية، قد ارتفعت ارتفاعا حادا.
اقتصادات كل من روسيا وإيران وتركيا تظهر علامات واضحة على الضعف بفعل الضربات الاقتصادية الأمريكية الليلة الماضية.
أصبحت قضية انهيار الليرة التركية حديث العالم بعدما تراجعت لمستويات تاريخية غير مسبوقة، ليبلغ الدولار الواحد ما قيمته 7.24 ليرة.
بعد 24 ساعة على إجراءات البنك المركزي التركي، لم تظهر أي نتائج على أسعار الصرف داخل الأسواق.
تركيا تمر بأزمة صعبة، لكن المسؤولين يحاولون تصدير أسبابها، والتحجج بمؤامرات تحاك لهم من الخارج، وهذا هو لب الأزمة.
التراجع الاقتصادي الحاد في تركيا، امتد تأثيره إلى جماعة الإخوان الإرهابية في ليبيا، الذين يسيطرون على مفاصل مصرف ليبيا المركزي.
قال كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض "نراقب الوضع عن كثب في تركيا. وزير الخزانة (ستيفن) منوتشين يراقبه عن كثب".
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل