غياب الحكمة ومآزق الإخفاق
الحروب تزايدت، والقوانين التي توصلت إليها هذه الدول يتم تجاوزها، والعنصرية التي حاربت ضدها أجيال عادت اليوم وبقوة، وبتعددات مخيفة.
أين الأمم المتحدة لنزع خوفٍ وحّد الأمم؟
نجح نخبة رواد الفكر وقادة السياسة عالمياً في التوصل إلى نظام أطر ومنهج طريقة التعامل والتعاون بين الدول.
الأقليِّات ومفاتيح الغرب
نرى تضافر جهود واتفاقيات تعاون تصدر بشكل يومي سواء بين الدول أو بين المنظمات والتكتلات الدولية،
دول بلا أبواب ومساحات توليد الإرهاب
لا شيء أسهل من الهدم، فبناء الأمم العظيمة يحتاج إلى عشرات السنين من العمل الدؤوب لشعوب تتمتع بالكفاءة والالتزام.
التلقي الخاطئ وشرعية توظيف الإعلام
اللوم هنا ليس على هذه الوسائل وعلى شعوبنا، بل يعود بالأساس إلى تقصير النخب الفكرية والأكاديمية، وأتمنى أن تتسع صدورهم لهذا" الانتقاد."
الأيديولوجيات المزمنة.. وموسم التعرية
لولا الدعم القطري مالياً، والتركي أيديولوجياً، ودخول الإيرانيين على الخط، ما وصلت سوريا اليوم إلى هذا الوضع.
التعليم والإعلام بين القيم وقذارة الأموال
نحتاج اليوم فعلياً إلى مراجعة طرق عمل الآليات الإعلامية، وإعادة رسم استراتيجيات لحماية الإنسانية من تفشي هذا الخطر.
القصف الدبلوماسي.. بين الحاجة للمواجهة وغض النظر
هذا التصعيد الدبلوماسي و"تقاذف" الدبلوماسيين يطرح تساؤلات حول غض نظر المجتمع الدولي، وعدد من الدول الغربية عن الدول الداعمة للإرهاب.