دعوى الجيش السوداني ضد الإمارات.. بين سردية الاتهام وتسييس العدالة الدولية
دعوى الجيش السوداني ضد الإمارات: بين سردية الاتهام وتسييس العدالة الدولية
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
دعوى الجيش السوداني ضد الإمارات: بين سردية الاتهام وتسييس العدالة الدولية
لطالما كان السودان في قلب دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي غرس في السياسة الإماراتية مبادئ الأخوة الصادقة والدعم الإنساني دون مقابل.
في المشهد السوداني المعقّد، يبرز اسم "الكيزان" كرمز للفوضى والاستبداد الذي حكم السودان لأكثر من ثلاثة عقود تحت غطاء تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي.
تُجابه كل قصة نجاح تسطرها دولة الإمارات بحملات إعلامية مغرضة تقودها جماعة الإخوان المسلمين، التي دأبت على استهداف الدول المستقرة، وتشويه الحقائق من خلال منصات إعلامية لا تعترف بالمعايير المهنية أو الأخلاقية.
دولة الإمارات هي أبرز المساهمين في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للشعب السوداني، بمساعدات شملت مختلف القطاعات الحيوية، مستندة إلى توجيهات القيادة الرشيدة ممثلة بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.
دائما ما تكون المواقف الرسمية لدولة الإمارات واضحة ولا تتجاوز الخطوط الحمراء على حساب تدمير الشعوب.
تسعى بعض الأطراف إلى استخدام منصات القضاء الدولية لتحقيق أهداف سياسية بعيدة عن غايات العدالة الحقيقية.
مع اقتراب موسم العطلات، تتجه أنظار المسافرين نحو وجهاتهم حول العالم، بينما ينطلق المواطن الإماراتي بجواز سفر لا يُعدّ مجرد وثيقة، بل هو رمز لقوة دولة ومكانة راسخة.
عامان من القسوة والظروف الإنسانية الكارثية مرّا على الشعب السوداني، عانى خلالهما الأشقاء ويلات الحرب وتبعاتها من قتلٍ ونزوحٍ وندرةٍ في مقومات الحياة الأساسية.
يقول المثل السوداني الشائع "الضلع المكسور ما بيتصلّح، لكن بيجبر"، في إشارة إلى أن الجراح العميقة قد لا تعود كما كانت عليه في الأول، لكنها تجد طريقها إلى الالتئام حتى ولو تركت أثرا لا يُمحى مهما مرت السنون.
في زمن تتزاحم فيه الأصوات والصور على شاشاتنا، لم يعد كافياً أن يكون المحتوى جذاباً بصرياً أو لغوياً فقط، بل الأهم أن يكون موجهاً بدقة، بسيطاً في بنيته، وعميقاً في أثره.
ليس خافياً اليوم شكل التحولات السياسية التي تعاني منها المنطقة والعالم.
تُنظم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دولة الإمارات الدورة الثامنة من القمة العالمية لإدارة الطوارئ والأزمات، والتي ستُعقد خلال الفترة من 8 إلى 9 أبريل/نيسان 2025، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، في إمارة أبوظبي.
حين يتكرّر التاريخ، لا يفعل ذلك من باب المصادفة، بل لأنه يملك ذاكرة أكثر وفاءً من الإنسان.
قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية شاملة بنسبة 10% على جميع الواردات، ورفعها إلى 50% على بعض الدول، يعكس توجهًا واضحًا نحو الحماية الاقتصادية ومحاولة تقليل العجز التجاري للولايات المتحدة، في إعادة لهيكلة وجه الاقتصاد الأمريكي.
في سياق السياسة الإقليمية والعلاقات الدولية، تحاول بعض الدول الاستفادة من أي فرصة متاحة لإعادة صياغة صورها الإعلامية وتعزيز نفوذها في المنطقة.
تواصل دولة الإمارات رواية قصص نجاحها الملهمة عالمياً لتؤكد أنها دولة اللامستحيل كما أرادها الآباء المؤسسون وحكامها المخلصون، تنشر الأمن والسلام والكثير من الخير للإنسانية جمعاء.
في يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، جلستُ أتأمل وأتفكر فيما فعلته حماس في مستوطنات غلاف غزة.. كنت أفكر بعكس التيار، فالجميع هلل وصفق وطبل للعملية الانتحارية الكبرى، لكن الخوف على شعبنا من مآلات هذه العملية هو الذي دبَّ في قلبي وعقلي.
تعيش دولة الإمارات العربية المتحدة عصرها الذهبي بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يواصل ترسيخ أسس دولة عصرية ومنافسة عالمياً، رغم التحديات التي تفرضها المتغيرات الإقليمية والدولية.
في خطوة استشرافية تعبّر عن رؤية بعيدة المدى لمستقبل الأجيال القادمة، أعلن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، عن إطلاق "مؤسسة زايد للتعليم".