الشيخ محمد بن زايد.. القيادة والقوة والأمن والمجتمع المنيع
في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران برزت دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها نموذجاً لدولة تمتلك قدراً عالياً من الجاهزية.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران برزت دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها نموذجاً لدولة تمتلك قدراً عالياً من الجاهزية.
الأسرة هي المدخل الجوهري الذي تتشكل فيه المساحات الأولى في حياة الإنسان؛ ومنها يبدأ فهمه للحياة، وتتشكل علاقته بالآخرين.
ليست كل الكلمات عابرة في حياة الدول، وبعض العبارات لا تُقال لتُسمع فقط، بل لتكشف فلسفة وطن وطبيعة قيادة.
في لحظات التاريخ الفاصلة، لا تقاس قوة الدول فقط بما تملكه من قدرات عسكرية، بل بما تظهره قيادتها من ثبات وحضور في قلب الحدث.
في لحظات تتطلب وضوح القيادة وقوة الرسالة، جاء لقاء الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ليبعث برسالة طمأنينة وثقة إلى المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، مؤكداً أن هذه الدار آمنة مستقرة، وأن قيادتها تقف يقظة لحماية أمنها واستقرارها.
كل كلمة تزن ألف كلمة.. هكذا بدت رسائل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات في اللقاء الذي لم يكن مجرد حديث عابر من داخل مستشفى بل كان بيانا للسيادة وصياغة لدستور العلاقة بين القائد والشعب ورسالة ردع تظهر القوة الإماراتية في وجه كل متربص.
تُعرف قوة الدول بما تملكه من قدرات عسكرية أو اقتصادية، غير أن هناك اختبارا آخر أكثر عمقا لا يظهر إلا في لحظات التوتر والتهديد، حيث يتجلى السؤال الحقيقي، كيف يتصرف المجتمع الذي يعيش داخل هذه الدولة عندما يقترب الخطر؟
الإمارات ليست مجرد دولة ناجحة… إنها مشروع يزعج كل من يعيش على خراب الأيديولوجيا.
حين تضيق الكلمات ويثقل الشعور في القلب، يدرك الإنسان أن هناك مواقف أكبر من التعبير، وأن هناك عطايا لا يمكن أن توزن بميزان الكلام.
ترتكب حكومة بورتسودان خطأً دبلوماسياً فادحاً يدفع السودان نحو عزلة غير مسبوقة، في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.
لأن المعركة ليست عابرة، لسنا مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مجاملةً، ولا اصطفافًا ظرفيًا، ولا انفعالًا عاطفيًا.
في لحظات الأزمات تتكشف قوة الدول الحقيقية، وتظهر المؤسسات التي تقف خلف استقرارها.
هل سمعت يوما عن الأمن والأمان في دولة الإمارات؟ المؤكد أن مواطنيها والمقيمين فيها وحتى زوارها يعرفون جيدا هذا الإحساس الذي يغمر كل من تطأ قدماه أرض هذا البلد.
فشلت إيران منذ بداية هذه الحرب من خلال محاولتها إقحام الخليج فيها، فهي ليست ندًّا للولايات المتحدة وإسرائيل وهذا أمر واقع.
في القواميس العسكرية التقليدية، كان النصر يُقاس بخرائط تُعاد رسمها، وبأطنان من النار تغيّر شكل الأرض.
لا أحد يعرف متى ستتوقف دوامة التوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة.. فالمشهد الإقليمي مضطرب ويتغير بسرعة والضربات المتبادلة والتهديدات العسكرية منذ أيام تسيطر على مجمل حياتنا.
لم يعد الشاب الصيني يدخل متجرًا ليسأل: "هل أحتاج هذا المنتج؟" بل يسأل نفسه بهدوء: "كيف سيجعلني أشعر؟".
في الحروب الحديثة، اليوم الأول يلتهم العناوين، واليوم الثاني يلتهم الدول.
تعرضت دولة الإمارات العربية المتحدة لاعتداء غاشم تمثل في وابل من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية، في مشهد يؤكد حجم التحديات التي قد تواجهها الدول حتى في أوقات الاستقرار.
في لحظات الاختبار الكبرى، تُقاس قوة الدول بقدرتها على الردع قبل الرد، وعلى الحماية قبل المواجهة.