لماذا يزور رئيس كوريا الجنوبية الإمارات؟
تأتي زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى دولة الإمارات في لحظة دولية حاسمة، تعيد فيها القوى الكبرى ترتيب مواقعها وتحالفاتها في ظل صراعات التكنولوجيا والطاقة والهيمنة الاقتصادية.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
تأتي زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى دولة الإمارات في لحظة دولية حاسمة، تعيد فيها القوى الكبرى ترتيب مواقعها وتحالفاتها في ظل صراعات التكنولوجيا والطاقة والهيمنة الاقتصادية.
تُعدّ المبادرات الثلاث عشرة التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن استراتيجية الهوية الوطنية نموذجًا متقدّمًا في تحويل الرؤى الفكرية إلى واقع ملموس، وفي جعل الهوية مشروعًا حيويًا يتفاعل مع الإنسان والمجتمع والمؤسسات.
في زحمة الحرب المشتعلة في السودان بلا هوادة، وفي ظل الرؤية العالمية المشتتة بين أوكرانيا وغزة، يطلّ خطر بالغ الجسامة لا يكاد يُرى، أو لعلّ العالم لا يريد أن يراه.
في الخريطة الجيوسياسية السودانية، تمكنت سلطة بورتسودان من جعل "ثغر السودان الباسم"، المدينة الساحلية الساحرة، أن تصبح عنوانا عالميا جديدا للشلل السياسي والإفلاس الأخلاقي..
إن حقيقة العلاقات بين الدول تُعد عاملًا مهمًا في تحقيق السلام والأمن بين الشعوب.
تشهد منطقة الشرق الأوسط وأفغانستان لحظة تحوّل جيوسياسي استثنائية، حيث تفرض ظاهرة الإرهاب العابر للحدود إعادة رسم الخريطة الأمنية الإقليمية.
في خضم واحدة من أكثر الأزمات دموية واضطرابا في القارة الأفريقية، برز نهج إماراتي متماسك في مقاربة المأساة السودانية، نهج يجمع بين ثبات المبدأ وإنسانية الموقف، نهج مبني على خبرة فاعل إقليمي يده دوما ممدودة بالسلام صانعا ووسيطا وضامنا.
شهدت الأيام التي تلت سقوط مدينة الفاشر بيد قوات الدعم السريع منعطفًا حادًا في الحرب المعلوماتية حول السودان.
تُجسّد الهوية الوطنية في دولة الإمارات منظومةً متكاملةً من القيم والمعاني التي تتجاوز حدود الشعارات والرموز إلى فضاء الفعل المؤسسي والسياسات العامة.
يروج البعض، لمقولة إن خطر تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي قد انتهى أو تراجع كثيراً بعد الضربات التي تلقاها من عدد من الدول العربية خاصة في مصر والسعودية ودولة الإمارات والأردن، وبعد تراجع مكانته لدى الشعوب العربية أو ما يطلق عليها بـ"الحاضنة الشعبية".
لم يعد النفوذ في العصر الحديث يُقاس بالحدود أو بعدد الجيوش، بل بقدرة الدول على التحكم في تدفقات المعلومات وصناعة السرديات.
ليست حقيقة الحرب المشتعلة في السودان اليوم، كما يُروَّج لها، مواجهةً بين الجيش وقوات الدعم السريع، بل هي في جوهرها صراع بين مشروعين متناقضين:
بات من المستحيل إخفاء أن الجنرال عبدالفتاح البرهان يعمل كواجهة للجماعة الإخوانية الإرهابية، مركز القرار الفعلي لهذه المعارك الفاشلة التي تقتل السودانيين وتحرمهم من الحياة الكريمة.
ربما تظن أن السؤال لا يعنيك. تبتسم بثقة وتقول: "أنا لست إخوانيًا".
حين تتجسّد القيادة في رؤية، والرؤية في عمل، فإننا أمام مدرسة فكرية تُعيد صياغة مفهوم التنمية الإنسانية.
تتنامى الشواهد على أن بعض الجهات الإعلامية التي يقف خلفها "مقاول التحريض الاعلامي" تحوّلت من منابر رأي إلى أدوات تنفيذية في حملات منظمة تستهدف دولًا عربية بعينها.
يُعد السودان ثالث أكبر دولة إفريقية من حيث المساحة، وتكمن أهميته في موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر والقرن الإفريقي، وعلى ضفاف نهر النيل، كما يتميّز بتنوعهِ القبلي والعرقي واللغوي، وثرائه الكبير والضخم بالموارد الطبيعية المتعددة.
في التراث العربي، يحتل الفارس مكانة لا تشبه سواها فهو لا يحمل سيفه ليغزو بل ليحمي، ولا يمتطي جواده طلبا للمجد بل نصرة للحق، أما الشهم، فهو الذي تناديه المروءة قبل أن يُدعى لها، فيبادر إلى فعل ما تمليه عليه النخوة.
انطلق الاحتفال بيوم العلَم في عام 2013، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ليكون مناسبةً لتأكيد الولاء للعلَم والقيادة، ولتجسيد قيم الاتحاد والاعتزاز بالهوية الإماراتية.
بتوجيهات من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، أطلقت دولة الإمارات قبل عامين عملية "الفارس الشهم 3"، في 5 نوفمبر 2023.