التجارب الناجحة في عالمنا العربي بين الاعتراف والتشكيك
نعجب بالنجاح حين يأتي من الغرب، ونسارع إلى الاستفادة من منجزاته، لكننا حين يظهر نجاح عربي حقيقي، يتحول في نظر بعضنا إلى موضع تشكيك بدل أن يكون موضع إلهام.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
نعجب بالنجاح حين يأتي من الغرب، ونسارع إلى الاستفادة من منجزاته، لكننا حين يظهر نجاح عربي حقيقي، يتحول في نظر بعضنا إلى موضع تشكيك بدل أن يكون موضع إلهام.
ليست المشكلة في أن تصدر سفارة بياناً، ولا حتى في أن تختلف روايتها عمّا يراه الآخرون.
في لحظات التوتر والأزمات تُختبر قوة الدول، ليس فقط في قدراتها العسكرية والتقنية، بل في عمق العلاقة التي تربطها بشعبها.
جاء قرار واشنطن بحظر الإخوان في السودان ليؤكد ما عرفته الإمارات منذ وقت مبكر: أن هذا التنظيم ليس جماعة دعوية كما يحب أن يقدّم نفسه، بل مشروع تخريب منظم يتغذى على التسلل ويعيش على الخداع، ولا يدخل بلدًا إلا حاول أن يعبث بأمنه ويكسر ولاء الناس لدولتهم.
في 25 فبراير/شباط 2026 صرّح بنك جي بي مورغان تشيس بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تجاوزت معايير تصنيفها ضمن الأسواق الناشئة، معلنًا عزمه إخراجها من مؤشرات سندات الأسواق الناشئة بحلول شهر يونيو/حزيران المقبل.
في تاريخ الأمم، غالبًا ما تشكل الأزمات الكبرى لحظات اختبار حقيقية لصلابة الدول وقدرتها على الصمود.
حتى غدا في قلبي لها فؤادٌ… فؤادٌ خُلق لها وحدها.
لا أحد يستطيع أن يتنبأ بدقة بمسار الظروف التي يمكن أن تمر بها المنطقة. المشهد الإقليمي يتغير بسرعة، والتوترات تتصاعد ثم تهدأ ثم تعود من جديد.
دول الخليج العربي، هذه الدول التي تتشارك التاريخ والثقافة والاقتصاد، والتي تشكل وحدة واحدة في مواجهة التحديات. إنها دول مترابطة بروابط قوية، وتهدف إلى تحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة.
لم يكن قرار الولايات المتحدة، الذي أعلنه وزير الخارجية ماركو روبيو في 9 مارس/آذار 2026، بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كيانًا إرهابيًا عالميًا ذا تصنيف خاص، مجرد خطوة قانونية أو إجراء دبلوماسي عابر.
لقد أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها قلعة صامدة في وجه جميع التحديات الإقليمية والعالمية، وسدًا منيعًا أمام كل من تسوّل له نفسه المساس بأمنها وسيادتها، وكرامتها.
تاريخ الشرق الأوسط مليء باللحظات التي تختلط فيها الحقائق بالشكوك، وتصبح السياسة ساحة تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الرسائل الجيوسياسية المعقدة.
في الحروب الحديثة، تصنع الانتصارات في غرف العمليات وعلى أيدي الرجال الذين يديرونها، وهذا ما أثبتته القوات المسلحة الإماراتية خلال التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي استهدفت الدولة.
في اللحظات الفاصلة من عمر الأوطان، لا تكون الكلمات مجرد عبارات عابرة، بل تتحول إلى مواقف تُحفظ في الذاكرة وتُروى للأجيال.
في وقت التوترات الإقليمية وتصاعد الأزمات، بعثت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه برسالة واضحة: الإمارات، رغم كونها نموذجًا للتنمية والاستقرار، ليست دولة يمكن التقليل من قدرتها على الدفاع عن نفسها.
لم تعد العلاقة الجدلية بين التيار الإسلامي في السودان الذي يسيطر على مقاليد السلطة في بورتسودان والنظام الإيراني مجرد فرضية يطرحها المراقبون، أو اتهاماً تتقاذفه أطراف الصراع.
تجد في كل مفردة من الكلمة المختصرة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، وهي كلمة عميقة في معانيها التي جاءت على خلفية زيارة مصابي الاعتداء الإيراني الغاشم على المنشآت المدنية، رسائل سياسية تفسر المكانة الاستراتيجية التي وصلت إليها دولة الإمارا
تصريحات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات للزميل الإعلامي فيصل بن حريز في مقطع فيديو والذي يتداول على نطاق واسع محليا وعربيا ودوليا، ورغم أنه لا يتجاوز بضع دقائق، إلا أنه يقدّم للناس خلاصة فلسفة الإمارات في الحكم والإنسان والأمن.
في تاريخ الأمم لحظات تختبر صلابة الدول الحقيقية. فبعض الدول تبدو قوية في أوقات الرخاء، لكنها تتراجع عند أول اختبار.
لم يعد الإرهاب في عالم اليوم مقتصرًا على السلاح والمتفجرات والعمليات الانتحارية.