حسابات دقيقة في مسار العلاقات الإسرائيلية-الأمريكية
ليست الإشكالية أن يزور الرئيس الأمريكي إسرائيل، كما هو مخطط، وإنما في تحديد مستوى العلاقات المشتركة من الآن فصاعدا.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
ليست الإشكالية أن يزور الرئيس الأمريكي إسرائيل، كما هو مخطط، وإنما في تحديد مستوى العلاقات المشتركة من الآن فصاعدا.
تصل إلينا كثير من المعلومات التي تساعدنا على التنبؤ بالتغيرات القادمة بزيادة عدد الهجمات الإرهابية في بعض دول أفريقيا.
كشفت دعوة الرئيس المصري المجتمع للحوار الوطني التي اطلقها أثناء إفطار الأسرة المصرية في رمضان المنقضي، عن عمق الانتهازية واللاأخلاقية في قيم جماعة الإخوان المسلمين، التي استغلت الدعوة للحوار للتسلل الى صفوف المعارضة والزج بأنفسهم كقوة سياسية مدنية، هروبا
رغم الحزن الكبير، الذي لا يزال يخيم على دولة الإمارات شعباً وحكومة لوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله
وفي العام الخمسين من عمر الاتحاد، صار الشيخ محمد بن زايد رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة خلفاً للراحل الكبير الشيخ خليفة بن زايد، بكر المؤسس زايد، وأول أبنائه في الحكم من بعده.
ما من بلد في العالم إلا ووصل إليه خير الإمارات عن طريق الأفراد أو الحكومة أو المنظمات الإنسانية.
تعتلي دولة الإمارات اليوم تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) مراتب المجد العليا، وترتقي إلى مقامات العلياء، وتتابع مسيرة المؤسسين بحكمة القائد المؤيد بالعزيمة
في حالة نادرة من انسجام وتناغم بين تقاليد راسخة على مدى ثلاثة قرون، وبين حداثة تسابق الزمن نحو مستقبل متجدد لا يعرف المستحيل.
حظي انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً لدولة الإمارات بمبايعة جميع أبناء وبنات الإمارات، بإشادة المقيمين وترحيب الدول العربية والإسلامية الشقيقة والأجنبية الصديقة كافة.
بعد أن وصل إلى الشعب النبأ بقصيدة شعرية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث قال في جزء منها:
لم يكن مستغربا هذا الحجم الهائل من التضامن الدولي، الذي رأيناه خلال الأيام الماضية مع دولة الإمارات إثر وفاة رئيسها الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيّب الله ثراه.
حالة حزن طوّقت أبناء الإمارات وأبناء الأمتين العربية والإسلامية، بلغ مداها العالم، فور انتشار نبأ رحيل المغفور له بإذن الله، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيّب الله ثراه.
لم يكن يوم الجمعة الموافق 13 مايو الجاري يومًا عاديًا في سنة ٢٠٢٢م، ففيه خيّم الصمت، وعمَّ الحزن ونعى العالم فقد سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي فُجع العالم بفقده..
جاء إعلان المجلس الأعلى للاتحاد في دولة الإمارات العربية المتحدة عن انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيساً للدولة بإجماع أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام دولة الإمارات..
بعد سنوات طويلة في مدرسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، القائد الحكيم المتبصر ورائد النهضة التنموية والتحديثية للإمارات ومؤسس دولتها المعاصرة، تحمّل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الأمانةَ باقتدار وجدارة لمدة 18 عاما رئيساً للدولة.
نعزي أنفسنا وقيادتنا وشعب الإمارات، بمصابنا الجلل، بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه.
ودَّعت دولة الإمارات، أمس الجمعة الموافق 13 مايو الجاري، المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي انتقل بالدولة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين.
انتقل إلى رحمة الله يوم الجمعة المبارك في 13-5-2022 المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله.