مصر.. ومعضلة الإصلاح
ما الإجراءات والتشريعات التي اتخذت لتحقيق الاستدامة المالية وتبسيط البيروقراطية؟ وما نتيجة المساعدات المالية من الدول الشقيقة والصديقة
كاتب ومفكر إماراتي له مقال أسبوعي في جريدة الاتحاد الإماراتية -وجهات نظر-، وسبق وأن نُشرت له مقالات في صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل الأمريكية.
هو خريج الولايات المتحدة الأمريكية في تخصص علم النفس، وحاصل على دبلوم تدريب تخصصي لمحترفي التخطيط الاستراتيجي من جامعة هارفرد الأمريكية.
قد حاضر وشارك في عددٍ من الورش في بعض اللجان التابعة للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وغيرها من المنتديات الدولية التخصصية، كما أنه مستشار معتمد في شؤون التعايش السلمي ونبذ التطرف لرئيس الرابطة الدولية لمدراء الطوارئ.
ما الإجراءات والتشريعات التي اتخذت لتحقيق الاستدامة المالية وتبسيط البيروقراطية؟ وما نتيجة المساعدات المالية من الدول الشقيقة والصديقة
تبلغ تكاليف بعض المدارس الخاصة في الإمارات أكثر من 120 ألف درهم سنويا، وأكثر من 90 ألف درهم سنوياً لرياض الأطفال في بعض المدارس
يعمل المتمردون كل ما بوسعهم ليتراوح الوضع بين حرب عصابات وحرب أهلية ومناوشات وتمرد علني، ويحظون بدعم كبير من إيران وغيرها
إلى متى ستستمر الهدنة بين رمزية الخطاب الديني والبراجماتية السياسية والدين المدني والمجتمع الحداثي؟
الكل يعلم بقدرة إيران التي لا مثيل لها على تعطيل الشرق الأوسط وإثارة الفوضى فيه، وذلك من أجل قهر المنطقة والسيطرة عليها كلها
الرصاصة التي ستقتله لن يشعر بها! فالدوافع وراء الهجوم على ضحايا مدينة «نيس» الفرنسية قد تكون متعددة
الأكراد يمثلون صداعاً دائماً للنظام الإيراني وتهديداً للعلاقات المزعزعة بين طهران وأربيل في الجانب العراقي
من يرفض وجود خالق ويعتبرها خرافة خرقاء فماذا يقول في خرافة أقرب إلى الجنون ولا يدعمها سند علمي مطلق واحد وهي أن الكون خلق نفسه
الفكر المنظم الذي يخطط لتركيا الخلافة أولًا وأخيرًا فوق الجميع، هو نفسه الذي جعل من تركيا عضوًا في حلف شمال الأطلسي
بريطانيا تدير ظهرها لأوروبا، وتضعها في اختبار صعب، وتمنحها فرصة ابتكار أوروبا شبه مركزية
من المجدي والعقلاني أن ترى الجمال وتشعر بالرضا والامتنان على كل أمر يمر بك في حياتك، ومهما كان جيداً أو سيئاً فأنت على قيد الحياة
الطامة الكبرى تكمن في بعض المعاهد والكليات التي تدعو للتكفير وتحليل القتل، ونتساءل من أين تأتي فلول التكفير، وإباحة دم الإنسان؟
يغطي الأمن القومي أبعاداً مختلفة للدول داخلياً وخارجياً، متضمناً الأمن الاقتصادي والعسكري وأمن الطاقة والبيئة والصحة والإنسان والغذاء..
لا نستطيع أن نطلق عليه مفكرا إسلاميا؛ كون الإسلام عنده حلقات خاصة يشارك فيها أناس معينون يبايعون "أمير الجماعة" في منظر تنظيمي ماسوني.
المبدعون يفكرون خارج نطاق المألوف وهم أهم ثروات الشعوب المتقدمة، وفي عالمنا العربي يكون المبدع حبيس وظيفة ما لا يخرج منها ليخدم مرؤوسيه
يجب أن ننتصر في المعارك الافتراضية الفكرية وغير الفكرية ونقضي على الشعور بالاغتراب بين الشباب المسلم داخل وخارج الوطن العربي الكبير
إن الاختلاف سمة العلم وإن الذين لا يختلفون هم الأميون، ولكن من العيب أن يتحوَّل المسلم إلى سمسار أيديولوجيات باسم الدين؟
مجالس الأمن الوطنية يكون دورها تقديم المشورة للرئيس فيما يتعلق بالتكامل بين السياسات الداخلية والخارجية والعسكرية.
التغيرات الديموغرافية والاقتصادية في هذه المنطقة قادمة لا محالة، فهل للحكومات العربية رؤية واضحة للمستقبل
التاريخي فالتاريخ لا يكتبه المنتصر فقط بل كتبه كذلك من أصبح مع مرور السنين الأغلبية وقراءة هذه السطور بعقلية متفتحة نقدية