لماذا يخشى العالم من الإسلام ؟
هناك خلط في الأمور تسبب فيه البشر وهرطقاتهم والقرآن أمامنا والعقل خلفنا فإلى أين المفر؟
كاتب ومفكر إماراتي له مقال أسبوعي في جريدة الاتحاد الإماراتية -وجهات نظر-، وسبق وأن نُشرت له مقالات في صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل الأمريكية.
هو خريج الولايات المتحدة الأمريكية في تخصص علم النفس، وحاصل على دبلوم تدريب تخصصي لمحترفي التخطيط الاستراتيجي من جامعة هارفرد الأمريكية.
قد حاضر وشارك في عددٍ من الورش في بعض اللجان التابعة للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وغيرها من المنتديات الدولية التخصصية، كما أنه مستشار معتمد في شؤون التعايش السلمي ونبذ التطرف لرئيس الرابطة الدولية لمدراء الطوارئ.
هناك خلط في الأمور تسبب فيه البشر وهرطقاتهم والقرآن أمامنا والعقل خلفنا فإلى أين المفر؟
ويتحدث الجميع عن داعش وكأنه الخطر الوحيد في العراق بالرغم من أن الميليشيات القوية المدعومة من طرف أو آخر
فالتنظيم مهما نضج سيظل يفكر بعقلية التنظيم والذي يتخذ في الحالة التركية كمجرد غطاء خارجي لطموح أكبر من إخوانية العالم الإسلامي
فبعض دول مجلس التعاون لا تريد أن تستوعب المصير المشترك لها وتراهن على الأجندات الفردية لخدمة مصالحها
من لم يتعلم من أخطاء التاريخ سيجبره التاريخ على تكرار نفس الأخطاء، والحيادية في بعض الأحيان أقرب إلى الانحياز
نحو أفق جديدة نُحَلِّق كدولة لتحقيق تنمية ونمو مستدام للأجيال المقبلة، ونتفق جميعًا أن الإمارات بحاجة إلى تصورات مختلفة
متى ستتعلم كل من الصين والولايات المتحدة كيفية التعامل مع بعضهما على قدم المساواة وبطريقة تضمن تبادل المنفعة بينهما
إبقاء جميع الاختيارات مفتوحة والحذر المبالغ فيه هو الخيار الأنسب في أي صراع أو نزاع داخلي له إبعاد إقليمية ودولية
معظم الجماعات المتأسلمة التكفيرية التي خرجت علينا في القرن الماضي والحالي تشربت من فكر سيد قطب ومبادئه، وتأثرها أيما تأثر ببعض أطروحاته
كل جيل يأتي يطلق على ما أنتجه الجيل الذي سبقه أو الأجيال التي سبقته بقرون صفة الجيل الذهبي.
فإذا أردتم أن نتحدث عن حقوق الإنسان فلتكن حقوق الجميع، وليس البعض فقط، وإلا فلتصمتوا للأبد.
في محادثة هاتفية الأسبوع قبل الماضي بين رئيس هيئة الأركان الروسية، مع نظيره الأمريكي جوزيف دانفورد تم تناول سبل التعاون المتبادل.
يجوب العالم يخطط ويرسم الخطوط العريضة ويضع التفاصيل الدقيقة لنقل الإمارات من عالم التبعية إلى عالم قطبية الدول الصغيرة.
ومن جهة أخرى هناك معطيات تفرضها طبيعة العالم الجديد، ولا توجد أجندة موحدة للتعامل مع تلك المعطيات، مثل أن معظم السكان من جيل الشباب
من العناصر الرئيسية التي لا يسلَّط عليها الضوء بالقدر الكافي إشكالية استمرار اللغة القديمة خوفًا من الضياع في لغة كل عصر.
أمريكا وحلفاؤها يريدون الخلاص من الأسد ونظامه فها هي واشنطن ترسل نخبة من قواتها الخاصة
سجون العقل المسلم كثيرة وليست مسألة رؤية قاتمة، ولكنه سرد لتطور السلوك الإنساني