صانع الأمل وزعيم نهضة العرب
مبادرات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ليست مما يمكن أن تحتويه كلمات مقال عابر.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
مبادرات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ليست مما يمكن أن تحتويه كلمات مقال عابر.
في تقديري، ستكون جولة الثلاثاء بين أمريكا وإيران التي تستضيفها مدينة جنيف وهي الجولة الثانية للمفاوضات التي أعيد إحياؤها في العاصمة العمانية، مسقط، الأسبوع الماضي هي الجولة الحاسمة لسياسة الشد والجذب بينهما والممتدة لقرابة خمسة عقود.
مع انعقاد اجتماعات رؤساء الدول والحكومات في أديس أبابا، تتجه الأنظار إلى الكيفية التي يمكن من خلالها تحويل الطموحات الأفريقية الكبرى إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
أصبحت صناعة المحتوى في العصر الرقمي من أهم الأدوات المؤثرة في تشكيل وعي المجتمعات وتوجيه الرأي العام، إذ لم تعُد تقتصر على الترفيه أو نقل المعلومات فقط، بل تحوّلت إلى عنصر فاعل يسهم في التأثير الاجتماعي والإعلامي والسياسي.
تُقدّم دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا متماسكًا ومتقدّمًا في العمل الإنساني الحقيقي، يقوم على رؤية أخلاقية سامية ترى الإنسان غاية الفعل الإنساني ومركزه، وتتعامل مع المعاناة بوصفها مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون تحديًا لوجستيًا.
في مهنة الصحافة، لا بد للصحفي من التحقق من المعلومة، وهو أمر بديهي تفرضه القوانين والأعراف المهنية ومواثيق الشرف الصحفي.
أصبحت الحروب في وقتنا الحاضر لا تقتصر على مصطلح الحروب التقليدية التي عرفناها منذ كنا صغارًا، والتي يتم استخدامها وخوضها بالأسلحة والمعدات القتالية.
بلغ الإرهاب في منطقة الساحل مداه الأقصى، تمدد حتى تخوم المدن، واستوطن الهوامش، وأعاد تشكيل أنماط العيش القسري لمجتمعات لم تعرف العنف بوصفه قدرا يوميا.
شهدت العلاقات الإيرانية–الأمريكية خلال العقدين الأخيرين محطات تفاوضية مفصلية، عكست في كل مرحلة ميزان القوى الإقليمي والدولي المحيط بإيران.
لا يخشى السودانيون السلام، بل يخشون أولئك الذين صادروا قرار الحرب وحوّلوا الدولة إلى رهينة لمشروع أيديولوجي فاشل.
أحياناً كثيرة، يمر عليك بعض من مواطني الدول العربية بعاطفة سياسية جياشة في حب بعضهم إلى درجة تعتقد أنهم لم يخطر على بالهم يوماً أنه يمكن أن يحدث خلاف بين دولهم، وكأنهم يعيشون في مدينة الفيلسوف الإغريقي أفلاطون "الجمهورية الفاضلة".
عندما يكون الحديث عن الذكاء الاصطناعي ورؤية دولة الإمارات المستقبلية حوله، تتبادر إلى الأذهان عدة تساؤلات من أهمها، كيف استطاعت دولة شابة نسبياً أن تضع نفسها في قلب الثورة التكنولوجية العالمية؟
يشهد العالم تحولات جيوسياسية متشابكة، وتتعاظم فيه الأزمات الاقتصادية، والأمنية، ويصبح الاحتياج إلى الحكمة، والعمق الاستراتيجي في التعاطي مع هذه المستجدات مطلبا ثميناً، ونادراً لا تجده إلا عند قلة من القادة في العالم.
تُعدّ دولة الإمارات من التجارب الرائدة عالميًا في توظيف دبلوماسية المؤتمرات والفعاليات كأداة استراتيجية لبناء النفوذ الناعم، وتعزيز الحضور الدولي، وصياغة الأجندات المستقبلية.
ما نراه اليوم في بعض الخطابات المتداولة ليس تحليلًا سياسيًا ولا قراءة استراتيجية، بل تخلّيًا عن المسؤولية تحت غطاء التقنية.
اشتهر عالم السياسة الأمريكي ديفيد إيستون (1917–2014) بنموذجه التحليلي في دراسة النظم السياسية، المعروف بنموذج المدخلات والمخرجات، والذي يُدرَّس في معظم الجامعات العالمية بوصفه إطارًا لفهم العلاقة الديناميكية بين النظام السياسي والمجتمع (الشعب/الأمة).
في 25 يناير/كانون الثاني 1972 تولى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم في إمارة الشارقة لتنطلق الإمارة الثقافية وبرؤية حاكمها إلى العالمية في تجربة مميزة وفريدة في التنمية وبناء المجتمع وتعزيز الانتماء.
يصرّ حزب جبهة العمل الإسلامي على أن يحوّل ملاحظة قانونية بسيطة حول اسمه إلى معركة كسر عظم مع الدولة، واختبار مستفز لهيبة القانون وصدقية مشروع الإصلاح برمّته.
ليست العلاقات بين الدول مجرد اتفاقيات سياسية أو مصالح آنية، بل تُقاس بعمق الذاكرة المشتركة وصدق المواقف في لحظات التأسيس والتحول.
الحرب في السودان على وشك أن تختم عامها الثالث، وقد تراجعت الأسئلة التقليدية حول مسؤولية بدء الحرب لتفسح المجال لتساؤلات أكثر رعباً حول حدود نهايتها: إلى أي مدى يمكن لآلة الحرب أن تُوغِل في تمزيق ما تبقّى من السودان وشعبه؟