جنين في عيون محمد بن زايد
لم تتأخر الإمارات العربية المتحدة يوماً عن فلسطين الحبيبة وشعبها المناضل.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
لم تتأخر الإمارات العربية المتحدة يوماً عن فلسطين الحبيبة وشعبها المناضل.
لم تعد مقولة "تنتهي حريتي عندما تبدأ حرية الآخر" كافيةً لرسم حدود الحريات، وبخاصة في ظل الاختلاف الكبير حول الجدليات المحيطة بماهية الحرية عامةً وحرية الفرد بشكل خاص.
تستمر الاحتجاجات في فرنسا التي أحبها بمفاهيمها العريقة، ويعشقها السياح لمحلات العطور والأناقة والأزياء، فمع دخول موسم السياحة الصيفي، يعود ملف العنصرية إلى السطح، على إثر مقتل "الفتى نائل" برصاص شرطي.
لم يشهد السودان عيداً هذا العام، لا عيدَ فطر ولا عيدَ أضحى، إذ خلتْ ساحات الصلاة من المصلّين، واختفتْ مكبّرات الصوت التي تصدح بالتهليل والتكبير، ولا أضاحي ولا ألعاب أطفال ولا ملابس جديدة، ولا عناقاً للأهل ولا مصافحات للجيران، ولا زيارات ولا صلة للأرحام
جنين لم تغادر قلب الإمارات. ولن يأتي مثل هذا اليوم، ما دام ظل الشيخ زايد وأبنائه، حيا في قلوب الناظرين.
لعل من المنطق السليم القول: إن سوء التصرف يؤدي حكماً إلى التشدد والتطرف، والجدير بالذكر هنا أن ما حصل في مملكة السويد قبل أيام، من عمل بشعٍ ومُدانٍ حيال المصحف الشريف، هو تصرفٌ أرعن من شخصٍ متطرفٍ، لكن الأسوأ منه هو تلك القوانين العرجاء التي تحمي هؤلاء
يتابع العالم كله حالياً ما يحدث في فرنسا منذ أيام من مظاهرات واحتجاجات حاشدة وما تخللها من أحداث عنف وشغب وتخريب ونهب هزت فرنسا كلها عقب مقتل شاب فرنسي من أصول جزائرية يدعى نائل على يد شرطي نتيجة مخالفة مرورية.
قد يظن البعض أن المشهد العربي الحالي بكل ما فيه من بؤس شيء جديد، أو أن النتيجة الكارثية للثورات العربية كانت بفعل مؤامرات خارجية، أو أن الثورات المضادة هي التي أجهضت الربيع العربي، وحالت دون تحقيق آمال الشعوب.
على الرغم من أن الحرب الحالية في السودان اندلعت رسمياً في 15 أبريل/نيسان الماضي، فإنها بدأت بالفعل في وقت سابق.
نعود هنا مرة أخرى إلى تأمل إعلام جماعة الإخوان والملتحقين بهم من حلفاء وشركاء وأصدقاء، سواء التقليدي أو منصاتهم الإلكترونية، والموجه من خارج مصر، ضد ما يفترض أنه بلدهم، أي مصر، على مدار الأربع وعشرين ساعة يومياً.
تمضي التقييمات الأمريكية في مجملها لما يجري في روسيا، والخاص بما جري مع مقاتلي فاغنر، على أنه لن ينتهي بسهولة، ولن يحسم على عكس ما طرح في فترة وجيزة بل إنه قد يستمر لمدة طويلة.
يظن الكثيرون أن الجهود الإماراتية لمواجهة التأثيرات الكارثية للتغيرات المناخية في العالم، ارتبطت فقط باستضافة الإمارات لـCOP28، وذلك تأثرا بحالة الزخم المصاحبة لاستضافة المؤتمر العالمي.
عندما أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- أمره الملكي، رقم أ/61 بتاريخ 1 ربيع الأول 1444هـ الموافق 27 سبتمبر 2022م المتضمن تعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيساً لمجلس الوزراء، كان ب
لم يكن سهلا على تركيا رسم سياستها السورية الجديدة التي أعلنت عنها وبدأت بتنفيذها قبل أشهر.
مبادرة دولة الإمارات إلى تبني موقف واضح وقوي تجاه موافقة الحكومية السويدية لعملية حرق المصحف الشريف، مؤخراً، حيث استدعت وزارة الخارجية سفيرة السويد لدى الدولة، ليزلوت أندرسون، وأبلغتها رسالة احتجاج واستنكار شديدة موجهة لحكومة بلادها.
إثيوبيا كدولة أفريقية تمتلك العديد من المقومات السياحية، من أنهار ومنتجعات وبحيرات طبيعية، وغابات تزخر بالعديد من الثروات الحيوانية التي توضح حجم الثروات الطبيعية للبلاد.
يمثل التقارب الأخير لدولة الإمارات مع عدد من الدول الإقليمية والدولية نموذجاً لقدرة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، على بناء علاقات متوازنة مع القوى الإقليمية والدولية كافة.
الفارق الزمني بين ثورة الضباط الأحرار في يوليو/تموز 1952 وبين إعلان 3 يوليو/تموز 2013 هو 61 عاماً، نجح التنظيم من خلال هذه العقود الستة في إعادة إنتاج نفسه، ولكن ثار المصريون عليهم مرة ثانية في 30 يونيو/حزيران بعد كل هذه العقود حتى تم إعلان الوفاة
المتأمل في الواقع السوري الراهن بعد أشهر من انطلاق دبلوماسية التطبيع التركية مع سوريا، يجد نفسه أمام رزمة أحجيات تبدو للوهلة الأولى عصية على الفهم، مثلما هي ملتبسة على الإدراك.
لم أكتب منذ فترة مقالات اقتصادية لانشغالي في العاصمة الأمريكية واشنطن منذ شهور بمتابعة الصراعات السياسية بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، التي لها نكهة خاصة بمناسبة عودة الرئيس السابق دونالد ترامب لفصولها.