بعد جولة بلينكن الشرق أوسطية.. هل يتغير المشهد؟
اعتادت إدارة بايدن التحرك في الشرق الأوسط كرد فعل وعدم مبادرة، خاصة إذا تعلق الأمر بأمن إسرائيل، باعتباره خطا أحمر غير مسموح بتجاوزه.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
اعتادت إدارة بايدن التحرك في الشرق الأوسط كرد فعل وعدم مبادرة، خاصة إذا تعلق الأمر بأمن إسرائيل، باعتباره خطا أحمر غير مسموح بتجاوزه.
استضافت القاهرة لقاءات لقوى ليبية مهمة، أعادت ليبيا إلى زخْم المشهد الدولي، حين جمعت رؤساء مجلس النواب، عقيلة صالح، والمجلس الرئاسي، محمد المنفي، والمجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، وقائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر.
يدرك قادة منطقة الساحل أن مكافحة الإرهاب تتطلب ابتكارا مستمرا لمواجهة تقنيات الهجوم التي يستخدمها الإرهابيون.. وأحد اهتمامات جيوش الساحل هو إحراز تقدم كافٍ في قدراتها القتالية الجوية.
مرة أخرى نتابع تحليلا لأداء إعلام الإخوان وملتحقيهم، التقليدي وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، ليُفضي بنا إلى ملاحظات جديدة تتعلق أيضا بالحالة النفسية والعصبية للقائمين على هذا الإعلام، من مقدمين ومعلقين وضيوف.
في نهايات 2011 ارتكب متطرف مخالفة مرورية فعّلت منصة تستخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الضخمة وتوقّع الهجمات الإرهابية.
رسالة دولة الإمارات دائما وأبدا كانت وستظل أنه لا بديل عن الحوار والحلول السياسية لتخفيف توترات منطقة الشرق الأوسط.
تزخر مساحات كبيرة من الأراضي الإثيوبية بما يمكن تسميته مجازًا "الطبيعة البِكر"، التي لم تتدخل فيها يدٌ إلا يد الفطرة.
يقول المثل العربي "لا يُصلح العطّار ما أفسده الدهر"، والمشكلة في مجلس الأمن الدولي هي أن العطّار نفسه فسد أيضا.
تغريدة الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، قبل أيام جاءت في سياق هادف وواضح يشخّص أزمات المنطقة ومشكلاتها، ويعطي الترياق والعلاج الذي تحتاج إليه دولها.
لم يعد لجماعة الإخوان الإرهابية أي وجود على الأرض، على الأقل في بلد مَنشئها، مصر، إلا عبر منصات افتراضية، حيث حوّلت الجماعة معاركها إلى عالم وهمي جُعلت فيه الصيحات متخيَّلة، بعيدا عن الواقع.
واضح أن الاستعصاء، الذي تشهده العملية السياسية في ليبيا، لم يعد نابعا من التناقضات في عموم المشهد الداخلي فقط، إذ أضيفت إليها عوامل إقليمية ودولية بارزة تجلَّت علنيا مؤخرا بعد أن كانت تتلطّى خلف ستار القوى الحزبية والسياسية.
مع قرب الحرب الروسية-الأوكرانية من إتمام عامها الأول، لا تزال شغل العالم الشاغل، وما كان يعتقد سيّد الكرملين أنها ترنيمة قصيرة للنصر طالت وصارت سيمفونية مؤلمة للعالم.
مع طفرة التطور في مجال الذكاء الاصطناعي يتزايد الخوف من أن يحل محل الإنسان في كثير من الوظائف، وتظل البشرية تهاب أي تطور في بدايته وتتوجس خيفة أن يهدد مستقبلها.
الفيلسوف البلجيكي الجنسية، روسي الأصل، إيليا بريغوجين، صاحب نظرية شهيرة متعلقة بالزمن في علم "ترموديناميكا النظم البعيدة"، تحدث ذات مرة عن المستقبل وكيفية التنبؤ به في ضوء القطع بأن: "المفهوم الكلاسيكي المجرد للزمن قاد لإلغائه".
نعيش حالة استثنائية في عالم يتصادم بكل ثقله، انطلاقاً من الحرب في أوكرانيا.. حتى الصراع الاقتصادي مع الصين، واضطرابات أفغانستان واليمن وهاييتي وميانمار، إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
مشروع قانون سلامة الإنترنت في بريطانيا ضمن تشريعات ومراجعات عديدة تأجلت من العام الماضي بسبب أزمة حزب المحافظين الحاكم.
مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الصراع الروسي-الأوكراني، يبدو أن الأمور تتجه نحو حافة الهاوية.
تشير تطورات الحرب الروسية الأوكرانية إلى مسار جديد قد يكون عنوانه الرئيس استمرار العمل العسكري وانفتاح المشهد على سيناريوهات متعددة.
تضع دولة الإمارات مستقبل وتطلعات المنطقة كأولوية رئيسية في سياستها الخارجية، لتنعم الشعوب بالتقدم والأمن والرخاء.