«اصنع في الإمارات 2026».. منصة تشكل مستقبل الصناعة الوطنية
في مايو 2026، شهدت الإمارات في النسخة الخامسة من منصة ومعرض «صُنع في الإمارات 2026» بمركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) واحدة من أكبر الفعاليات الصناعية في المنطقة.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
في مايو 2026، شهدت الإمارات في النسخة الخامسة من منصة ومعرض «صُنع في الإمارات 2026» بمركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) واحدة من أكبر الفعاليات الصناعية في المنطقة.
«الرجال هي اللي تصنع المصانع، والرجال هي اللي تصنع سعادتها، والرجال هي اللي تصنع حاضرها ومستقبلها»..
السياسي مثل الملاكم أو المصارع، فلكلٍّ منهما حلبته التي ينازل فيها خصمه أو يقاتله.
في لحظات الأزمات الكبرى، تظهر حقيقة الأوطان، وتنكشف قوة العلاقة بين الإنسان والأرض التي يعيش عليها.
في عالم يتجه أكثر نحو التواصل المفتوح، أصبحت المحافل الدولية مساحة تتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة، حيث يلتقي الناس على المعرفة، والخبرة، والمصالح المهنية، وحتى الفضول الإنساني تجاه تجارب الآخرين.
قدّم النظام الإيراني الثيوقراطي، منذ عقود، نفسه بوصفه فاعلاً إقليمياً يملك أدوات قوة متعددة وتأثيراً في الشرق الأوسط، لا باعتباره دولة تقليدية وفق الشرعية والعلاقات الدولية، بل مشروعاً أيديولوجياً عابراً للحدود.
لم يكن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق "مشروع الحرية" تراجعاً، بل هو مناورة سياسية ذكية واختبار جاد لنوايا القيادة الإيرانية.
قيم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، كحاكم وقائد عربي وقائد إنساني، قيمٌ ملهمة ومؤثرة.
لم تُبنَ دولة الإمارات العربية المتحدة ككيانٍ عابر في لحظة تاريخية عادية، بل وُلدت كفكرة عميقة في زمنٍ كانت فيه المنطقة تموج بالتحديات والتحولات.
الإمارات تخرج من أوبك.. هكذا جاء الخبر، مفاجئًا وقاطعًا، في 28 أبريل/نيسان الماضي، تصدر شاشات العاجل من الشرق إلى الغرب، كزلزالٍ سياسي واقتصادي، وما زالت ارتداداته تُسمع حتى لحظة كتابة هذه السطور.
في مرحلة ما بعد الحرب، لا يقتصر طموح دولة الإمارات العربية المتحدة على الحفاظ على مكتسباتها، بل يتجه نحو ضمان استدامة صعودها في بيئة دولية تتسم بإعادة تشكيل قواعد المنافسة، وتسارع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية.
مسارٍ معقّد من الهدنة والمفاوضات، أعقب توقف العمليات العسكرية الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران، وتوقف اعتداءات إيران على دول جوارها.
في السادس من مايو/أيار، تحلّ محطة مفصلية في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة؛ الذكرى الـ50 لتوحيد قواتها المسلحة.
ثبات الإمارات هو تعبير عميق عن رؤية وطنية راسخة تقودها قيادة حكيمة تجعل من الاستقرار أولوية ومن التنمية نهجاً مستداماً ومن الإنسان محوراً لكل السياسات فالدولة التي تُبنى على أسس قوية من الثقة والتخطيط لا يمكن أن تهتز أمام حملات عابرة أو أصوات حاقدة.
حرب السودان التي طوت عامها الثالث ودخلت في الرابع، ليست مجرد مواجهة عسكرية تقليدية؛ بل أضحت تجلياً صارخاً لدولة الظل المالية التي شيدها تنظيم الإخوان على مدار 3 عقود، واستثمرت الخراب لتتحول اليوم لمافيا عابرة للحدود تُدير مشهد الدم والرماد من خلف الستار.
تصريحات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، بشأن دعم إجراءات مملكة البحرين الشقيقة لحماية أمنها وصون سيادتها ومكتسباتها الوطنية، تعكس فهما واقعيا وعميقا لدبلوماسية الإمارات لمعنى أن "الأمن الخليجي لا يتجزأ".
في أعقاب الحرب بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، تجد دولة الإمارات نفسها أمام بيئة إقليمية شديدة التعقيد، تتسم بإعادة تشكيل موازين القوة، وتداخل مسارات الصراع، وارتفاع مستويات عدم اليقين.
لم يعد العالم يُدار بالاتفاقات الثقيلة، ولا بالأطر التي صُممت لزمن انتهى.
من هو؟ أو ما هويته؟ وبطاقة الهوية.. لا يمرُّ يوم إلا ويُسأل المرء عن هويته، لقضاء أمر أو أداء خدمة.
لم تعد أزمة مالي شأناً محلياً يخص باماكو وحدها.